حوار : رضوى ماهر حمودة
·
فى البداية ... حدثنا كيف كان دخولك إلى عالم
الفن؟
بدأت موهبتى الفنية من خلال المشاركة فى فريق
التمثيل الخاص بالمدرسة، والجامعة ؛ وبما أن الثقافة الجماهيرية بوابة رئيسية لكل
موهبة خاصة ، فأنا من أبناء الإسماعيلية ، وبعد دخولى إلى الجامعة فى القاهرة إلتحقت
باللجان الفنية، وتعرفت على مخرجين، وعملنا مسرحية " راشومون" للكاتب "
ريونوسكى أكوتاجاوا" ، وعملنا مسرحية " ليلى والمجنون" ، وبعد ذلك إلتحقت
بمعهد الفنون المسرحية بعد الجامعة، وتخرجت منه، ومن ثم إلتحقت بفرقة المسرح
الحديثة بإسم وزارة الثقافة ، وتوالت الأعمال.
·
إلى أى مدى لعبت الأقدار دوراً فى توجيه
موهبتك؟
فى الحقيقة كل شيء يسير به الإنسان فى الحياة
هى مجرد أقدار، وخطوات كُتِبت علينا، لكن أكبر شيء أرسله الله سبحانه وتعالى لى كان
فى الكبر ، وهو " برنامج مذيع العرب " الذى كان فى لبنان، وحققت به نجاحاً
كبيراً جداً.
·
أيهما
تفضل العمل الدرامى التراجيدى أم الكوميدى؟
لا يوجد شيئاً محدد، لكن أنا ممثل، والممثل يستطيع
أن يؤدى أى دور حسب مواصفاته ، طالما المظهر، والشكل الخارجى متوافق أمام
الكاميرا، أما بالنسبة للإذاعة تستطيع أن تؤدى أدوار ضد طبيعة شكلك، فالممثل
يستطيع أن يؤدى أى دور حسب ما هو موجود؛ فلا أستطيع أن أصنف نفسى أميل للتراجيدى، أو الكوميدى، أما
بالنسبة للكتابة فأنا أميل أكثر للشكل الإجتماعى الذى يمس الناس.
·
بشكل عام ... هل يصنف "التمثيل" في
خانة المهن الصعبة؟
طبعاً ؛ بالتأكيد مهنة صعبة جداً، لأنها تعتمد
على إحساسك، ومشاعرك، والفنان دائماً تحت ضغط ، وقلق سواء فى البروفات ، أو فى
التصوير، أو فى نتيجة العرض على الجمهور،
ورد فعله ، ويمكن الشئ الوحيد اللى ممكن تأخذ حقك فيه وقتى هو " المسرح"
، ولذلك المسرح مش أى ممثل ينجح فيه ؛ لأنه معاناة شديدة جداً.
·
ماذا عن أبرز محطاتك الدرامية التى تعتز بها؟
أعتز بكل أعمالى الدرامية ، وخاصاً "
مسلسل رأفت الهجان، ومسلسل ليالى الحلمية ، ومسلسل أيام المنيرة، وعوالم خفية، ومسلسل
المداح ، والأب الروحى"، أما عن الأفلام ، فأعتز بفيلم "العذراء،
والعقرب".
·
ممكن حضرتك تكلمنى عن دورك فى " مسلسل
المماليك " ؟
الحقيقة يرجع الفضل فى " مسلسل المماليك" للمخرج " حسن فودة "، وهذه أول تجربة معه، بالنسبة لى ؛ لأننا لم نلتقِ من قبل، وقال لى أنا رشحتك، وقدمتك لهذا الدور، وجميع الناس قالو لى إنك سترفض، وقلت له أنا فى النهاية ممثل، ولا يجب أن أحصر نفسى فى دور واحد، ذهبت ووجدت الشخصية مختلفة عنى تماماً، لم أعمل بهذه الشخصية من قبل، فهو رجل كبير فى السن لا يتحمل المسؤولية، كل ما يرجوه فى الحياة جمع الأموال بشتى الوسائل، فالتجربة كان لها رد فعل فى الشارع كبير جداً ، وأصبحت معروف باسم "هيما"، ولكن كنت متخوف جداً من أن الجمهور يضعنى فى إطار سئ من خلال هذا الدور؛ لأن أعمالى السابقة كانت أعمال ذو قيمة ؛ فالدور كان مختلف، والحمدلله الناس مزعلتش منى.
·
ما رأى حضرتك فى السوشيال ميديا؟
طبعاً السوشيال ميديا، زى أى حاجة فى الدنيا
لها مميزاتها ، وعيوبها، حسب أستخدامك لها ،
والميديا القادمة سيتحول فيها الموبايل
إلى تلفزيون خاص.
·
هل الترند مقياس نجاح لأى عمل فنى؟
مسائلة الترند لا تكون مقياس لنجاح أو فشل أى
عمل فنى، ولكن أى شئ حالياً يصبح تريند، ويكون معظمها فضائح ، وجرائم، أو أشياء
شاذة ؛ فلا أعتقد العمل الفنى الناجح يتناول هذه الأشياء ، ولكن للأسف أصبحت
السوشيال ميديا متغلغله فى كل نواحى حياتنا.
·
ماذا عن أعمالك القادمة؟
إن شاء الله " مسسلسل المداح " أسطورة
الوادى، وهو الجزء الثانى من المداح، وهو من تأليف أمين جمال، ووليد أبو المجد،
وشريف يسرى، وإخراج أحمد سمير فرج.

0 تعليقات