فنان كبير من رموز الفن بالمجتمع،عندما نتذكره تتبادر إلى أذهاننا أعمال مرتبطه بمرحله الطفولة استطاعت أن تترك أثراً إيجابياً في نفوسنا،الفنان القدير ورمز من رموز المسرح والدراما التليفزيونية والسينمائية في مصر والعالم العربي،ارتبط به أطفال وشباب وكبار ،استطاع بفنه الراقي الوصول لقلوبهم وعقولهم انه محمد صبحى
كان لنا لقاء مع الفنان الكبير محمد صبحي ، والذي رحب بوجودنا داخل مسرحه العريق ، وحدثنا عن مسرحية نجوم الظهر وعن أهم الفنانين المشاركين في البطولة من عظماء الفن والوجوه الجديدة ، وعند بداية اللقاء معه ألقي الضوء على الوجوه الجديدة في المسرحية وأنه لابد من عمل لقاء معهم حتى يتثنى لهم الظهور والشهرة .
ولد الفنان المصري محمد صبحى بالقاهرة في
الثالث من شهر مارس عام 1948 ، نشأ وتربى في أسرة متوسطة الحال في منطقة أرض شريف
، بالقرب من شارع محمد على ، ويطلق على هذا الشارع "شارع الفن ".
حيث يوجد به العديد من المسارح ودور السينما والملاهي الليلية ، وكان
منزل أسرته يقع أمام دارين شهيرتين للسينما هما " سينما الكرنك " ،
"بإرادي الصيفي " ، وكانت هذه فرصة جيدة لتكوين شخصية الطفل الذي شب على
حب الفن والتمثيل وساعده في هذا مشاهده جميع الأفلام ، بالإضافة إلى ماكينة عرض
الأفلام التي كان يملكها والده .
كما ألتحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية وتخرج فيه عام 1970 بتقدير ممتاز ، مما أهله للتعيين معيداً بالمعهد ، كما مارس مهنة التدريس لمدة قصيرة ، ثم أستقال للتفرغ للتمثيل والأخراج .
كما قدم لجمهوره ثلاثة وعشرون فيلماً ،وتسع وعشرون مسرحية ،وأكثر من
ثلاثين مسلسلاً ،
ويعد من أهم أعماله المسرحية : مسرحية "هاملت" وهي أول مسرحية
من عشر مسرحيات عالمية قدمها لجمهوره ،ومسرحية "تخاريف"، "هاللو
شلبي "، "ماما أمريكا " ،
"طبيب رغم أنفه" ، "كومبارس الموسم" ، "الهمجي " ،
"وجهه نظر"...
كما قدم العديد من الأفلام السينمائية والتليفزيونية ومن أهمها فيلم
"أبناء الصمت"، "الكرنك" ، "اين المفر"،
"وبالوالدين إحسانا" ، " بلاغ ضد امرأة" "درب الفنانين.."،
ومن أهم المسلسلات التي لاقت شهرة كبيرة بين الجماهير "يوميات ونيس"
" وسنبل" لأنه يطرح من خلالهم قضايا أسرية واجتماعية.
ثم قدم برنامج "مفيش مشكلة خالص يناقش فيه جميع المشاكل التي يعاني منها المجتمع العربي.
وصرح صبحي أن أقرب الأعمال المحببة إلى قلبه ، من حيث الشخصية "ونيس "، وعلى المستوى الفني "فارس بلا جواد "، وأكثر شخصية أحبها وقريبة منه حلمى في فيلم "الكرنك "، وبالنسبة للأفلام "هنا القاهرة "، "العميل رقم13"، "الشيطانة التي أحبتني "، أما المسرح كان من الصعب عليه التحديد لأن جميع الشخصيات التي قدمها عاشها وأحبها وتقربت من جمهوره ونالت حب الجميع.
وبالرغم من التحديات التي يواجهها العمل المسرحي في الآونة الأخيرة، الا أن الفنان محمد صبحى يمتلك إرادة قوية واصرار على إضاءة أنوار مسرحه ، حتي أن فرقته أصبحت الفرقة المسرحية الوحيدة التي تمثل كل فرق القطاع الخاص حاليًا ، بعدما انسحب الجميع نتيجة للظروف الإنتاجية ، وخاصة بعد تفشي فيروس كرونا (كوفيد19)، وحظر التجمعات واعتذار النجوم لتقديم العروض وهرولتهم للمشاركة في موسم الترفيه بالسعودية ، بحثاً عن المكاسب المادية على حساب الفن، وعندما عرض وزير الترفيه بالرياض تركي آل الشيخ على محمد صبحي تقديم مسرحيته (خيبتنا) في موسم الرياض بمقابل 4 ملايين دولار ، تحت شعار "الترفيه" رفض قائلا: "أنا مش مرفهاتي ،أنا اقدم عملا مسرحياً ثقافيا وجانب منه ترفيهي ،فما قيمة ان يكون الرجل غنى بماله وفقير بأخلاقه"!
ومن أهم أعماله المقبلة ، مسرحية "نجوم الظهر "،وهي تندرج تحت مسمى الكوميديا الموسيقية ، وهي الجمع بين الفكر الجاد وتقديم كلا من المتعة البصرية والسمعية ،ويشارك فيه نخبه كبيرة من الفنانين الذين يمثلون أكثر من جيل ، بطوله محمد صبحي ، وسميرة عبد العزيز، وعبد الرحيم حسن ، والفنان حمدي السيد ، وجيهان قمري ، ووجوه جديده منها: ندى ماهر، رحاب النشاط ، محمد سعيد ، رحاب حسين.
وحصل محمد صبحي علي العديد من التكريمات تبعًا لإحترافيته العالية ، وحبه للعمل ، ومنها : جائزة الدكتورة سعاد الصباح للإبداع الفكري عام1991 ، وجائزه أحسن ممثل مسرحي أوسكار عام 1998 ، وفي عام 1999 حصل على جائزه الأسد الذهبي لأحسن ممثل ومخرج ، وكذلك جوائز لا حصر لها.
ويعد أشهر أقوال محمد صبحي "هذا تحريف لا يوجد عاقل يقول آن هناك آيات خطر ، انما قلت لابد من مراجعة منهج الدين بحيث يتدرج من منهج ابتدائي حتى الثانوية العامة"..




0 تعليقات