د.كمال عيد " محمد
صبحي أحد طُلابي المُخلصين وأنا أؤيد مسرحياته "
أحد رموز الإبداع
الفني الذين تفخر بهم حياتنا المسرحية ، فهو أحد رواد النهضة المسرحيه الحديثه
خلال النصف الثاني من القرن العشرين ، كما يُعد نموذجا رائعا للرجل المصري المحب
لبلده والمهموم بقضاياه، فأمن بضرورة الارتقاء بمستوي المسرح المصري والعربي، ويجب
التنويه الي تلك المكانه المتفرده في حياتنا المسرحيه التي يتمتع بها د. كمال عيد
وهي نتيجه لتضافر مجموعه من العوامل التي تكاملت فيما بينها لُتحقق له هذه المكانه
. وهي العوامل التي يمكن إجمالها في النقاط التالية : موهبته، شخصيته القوية،
موهبته الدراسية وقدرته على الحصول علي أعلي الشهادات والاستفادة من الخبرات ،الإصرار
وقبول التحديات .
نرحب بحضرتك ونود أن
يتسع صدرك للقائنا في البداية
- حدثنا عن ( د. كمال
عيد ) ؟
الأسم طبقا لشهاده
الميلاد فأنا كمال الدين محمد عيد، من مواليد حي السيده زينب بمدينه القاهره في 18
يونيو 1931 , تخرجت في المعهد العالي لفن التمثيل عام 1952 ، بدأت حياتي العملية
بالعمل كمفتش للمسرح المدرسي بالأسكندريه عام 1955، ثم انتقلت للعمل كمفتش للمسارح والملاهي بمصلحه الفنون خلال الفترة من عام 1956وحتي عام
1958 ( مع كثير من زملائي ومن بينهم سعد أدرش وكمال حسين )، كنت مع وفد لبعثه
دراسيه لدراسه الأخراج المسرحي في دوله " المجر" عام 1958 , حصلت علي
بكالوريوس الأخراج المسرحي بدرجه إمتياز في
جامعه الفنون المسرحيه والسينمائيه – بودابست – المجر 1962 .
عُينت أستاذا منتدب
لتدريس نظريات الأخراج بالمعهد العالي للفنون المسرحيه بالقاهره خلال الفتره (
1964-1968) , سافرت الي المجر مره اخري عام 1968 وحصلت علي درجه ماجيستير الأداب
الدراميه من جامعه ( اتفش لوراند ) الحكوميه – بودابست – المجر 1970 ، ودكتوراه في
فلسفه الأداب الدرامية من أكاديمية العلوم المجرية عام 1974 ، بعد عودتي من البعثة
عُينت مُخرجا من الفئه الأولي بالمؤسسه المصريه للمسرح والموسيقي ( البيت الفني
للمسرح حاليا ) ، تم تعيني أستاذا للتمثيل
والإخراج – أكاديميه الفنون المصريه 1987 و عام 1989 وكيلا للمعهد العالي للفنون
المسرحيه بأكاديمية الفنون المصريه . شاركت في إثراء مسيره المسرح المصري مخرجاً
وناقداً مؤلفاً ومترجماً وأستاذا أكاديمياً، المكتبة العربية بها الكثير من
مؤلفاتي في مختلف مجالات الفنون ( المسرح \ الموسيقي \ الباليه\ الأوبرا ) التي
نُشرت بمصر وايضا ببعض الدول العربيه كالكويت ولبيا والعراق والسعوديه ، وأخرجت 18
مسرحية.
ساهمت في إثراء الصحافة
المتخصصة بكتابة عدد كبير من المقالات النقديه والدراسات المسرحيه ببعض الصحف
والمجلات المصريه ومن بينها مجلات ( المسرح – السينما والمسرح – الإذاعه
والتلفزيون – الكواكب – جريدة مسرحنا ) وأيضا بعض الصحف والمجلات العربيه ومن
بينها الوطن ( العراق ) ،عالم الفكر ( الكويت )، المجله العربيه للعلوم الأنسانيه
( الكويت ) ، مجله الأسبوع الثقافي ( ليبيا ) .
أشرفت علي ما يقرب من
خمسين رساله ماجيستير وودكتوراه ببعض الجامعات المصريه . كما ساهمت في تمثيل مصر
بالمشاركه في عدة مؤتمرات ومهرجانات ومنتديات فكريه عربيه وعالميه .
في حديثي عن الإخراج المسرحي لابد من العودة إلى إنشاء
كلية التربية النوعية، الفكرة جاءت في خيال أحد وزراء التربية والتعليم (الوزير
فتحي سرور)، وتم إنشائها وتميزت بإختلافها عن كليات التربية الآخري لتنوع تخصصاتها
من صحافة ، مسرح ، موسيقي، اقتصاد ، وفنية . *ماذا أفادت هذه النقلة النوعية للتربية
؟ أصبحت محطة أهتمام عدد كبير من الجماهير قراء الصحافة و مشاهدي المسرح
والتليفزيون ، و تطور المناهج من الإخراج المسرحي إلي نظريات الإخراج المسرحي ،كما
أصبحت النظريات تدرس في السنة الثالثة من المرحلة الجامعية وأصبح لها شهادة خاصة.
- ممكن حضرتك تكلمنا عن أول رسالة دكتوراه حضرتك أشرفت
عليها سنة 1991م ؟
انشأت قسم الدراسات المسرحية عام 1991في جامعة الكوفة
حاليا جامعة بابل في العراق ، وفي
عام 1991 ناقشت أول رسالة دكتوراه في الإخراج المسرحي في مصر ، وفي1995 سافرت
الكويت ودرست في المعهد العالي للفنون المسرحية جامعة الكويت كما يوجد بها قاعة
بإسمي.
- ما وجهه نظر حضرتك في القصص المسرحية الحالية مثل
مسرحيات أشرف عبد الباقي ومسرحيات محمد صبحي ؟
يوجد معيدة قدمت لي رسالة مسرحية عن أشرف عبد الباقي
،لكنني رفضتها لأن عندما أقدم مسرحًا مرتجلًا في(2022) فإني أخدع المشاهد عندما أتكلم
بلا نص مكتوب ، بلا فكر ، بلا جهود تستدعي انني أبحث عن الفكر وأقدمه للناس ، وهذا
لا يتناسب ابدا مع العلم ولا الإخراج المسرحي ولا المشاهد ، أما محمد صبحي هو أحد
طلابي المخلصين، ولديه فكره نده فكرة وانا أويد اثنان في المسرح محمد صبحي رقم 1وجلال
الشرقاوي بعده .
مؤلفات الدكتور كمال عيد
حضرتك شايف إن المسرح زمان أفضل من المسرح حاليا ؟
بالتأكيد أن المسرح زمان أفضل بكثير من الآن علي الأقل
في مصر .
- ممكن حضرتك تكلمني عن الترجمة في حياة دكتور كمال عيد
؟
ميزة مسرح الستينات أنه مسرح قدم ترجمات كثيرة جدًا ،
مثلا كرم مطاوع أول من قدم المسرح الإغريقي ، و وائل الشرقاوي قدم المسرح الأوروبي
رحمه الله ، وانا قدمت مسرحية تشيكوف وقدمت ايضا مسرحية مكسيم غوركي , بخلاف
ترجمتي لمسرحيه (الناووس) أو ( التابوت الحجري ) التي نُشرت بالكويت , كما قمت
بإثراء المكتبه العربيه بترجمه بعض الدراسات المسرحيه الهامه ومن ضمنها :- قضيه
الأوبرا بين التقليديه والتجديديه (2004) - نصوص تجربيه من المسرح المجري (ثلاثه نصوص ) – مطبوعات
مهرجان القاهره التجريبي (2004) – علم اجتماع المسرح ( جزءان) –مطبوعات مهرجان القاهرة
التجريبي (2005) ، أنطولوجيا المسرحية ،
أحدث نظريات الدراما الأوروبيه , تأليف \ بيتشي توماس (2009) ، مسرحيه ليليوم في
مطبوعات مهرجان القاهره التجريبي ( 2009) ،ورج لوكاتش (2016) وكل هذا مع ارتجالات
أشرف عبد الباقي لا يساوي شيئا !
- حضرتك كلمنا عن كيف تتم الترجمة الصحيحة ؟
لابد أن أكون مدرك اللغة المراد ترجمتها ثم أضع قاموس
بجانبي وأخذ منه العبارات المجهولة لي واترجم ترجمة فكرية لا حرفية ، وأراجع بعد
ذلك كما تعرض الترجمة على لجنة للموافقة عليها .
لماذا تم رفع قضية على دار نشر في الإسكندرية ؟
لأنه تم إصدار نسخ من كتاب لي وبيعة بقيمة 400جنيهاً دون علمي.
- ممكن حضرتك تقدم نصيحة لمن يقدم على العمل في المسرح
والطلبة في مسرح؟
انصحهم بالدراسة المسرحية ، كما أنني أُدرس الطلاب
الدراسات العليا لكنني أحزن عندما أجدهم لا يقرأوا كثيرا ، كما أنني أصدرت أول
كتاب من المسرح الاشتراكي عام 1965م، ولدي ما يقرب من 35 كتاب بين التأليف
والترجمة ، كما أنصح الشباب انه يقرأ ،كما أنصحهم بالسفر ليروا المسرح ويتعلموا.





0 تعليقات