تحقيق : ياسمين سامى قتوح محمود – بسنت رمضان عز الدين
العالم
يعيش الآن ثورة كبيرة فى الإعلام، و نحن يجب علينا أن نواكب هذه الثورة الكبيرة
للإعلام فى العالم، ومن هنا يجب أن يكون لنا دور هام فى ملاحقة السبل الإعلامية
المعقدة الكثيرة فى تطور إعلامى مستمر مثل: "البث التلفزيوني، والمجال
الصحفي، والإذاعي، والتلفزيوني".
عبد
المجيد خضر
* الإعلامى والمذيع " عبدالمجيد خضر " أحد الإعلاميين البارزين فى
الإعلام المصري العربي، ، ونائب رئيس التلفزيون المصري السابق، و رئيس للعديد من
القنوات الإعلامية، مثل: "القناة الرابعة، وقناة صحتي للقنوات المتخصص، و
قناة عرب الفضائية في أبوظبي، و قناة الحدث الفضائية". سألناه:
·
ما وجهه نظرك فى مستقبل الجريدة الورقية فى ظل الإعلام
الرقمى؟
الإعلام الرقمى
ظاهرة جديدة ، وأصبح كل شئ ؛ لأن كل شئ،
أصبح على الإنترنت ؛ فأصبح الإعلام الورقى لا قيمة له ، وأصبح الإعلام الإلكترونى
هو محور الحياة المعاصرة، وإحتواء قضايا الفكر والثقافة فيما يعرف بـ "ثقافة
التكنولوجيا " أو "ثقافة الميديا" ، وتزايد مستخدمى الإنترنت بشكل
رهيب فى ظل ثورة "الإنفوميديا" التى تتجسد فى الدمج بين وسائل الإعلام،
والإتصال .
·
أيهما تفضل الصحافة الإلكترونية أم الورقية؟
أنا أفضل
الصحافة الورقية ، ولكنها تختفى الآن ؛ لأن الصحافة الإلكترونية أصبحت أكثر
إنتشاراً فى ظل عصر التكنولوجيا والإنترنت .
· كيف يرى الإعلامى "عبد المجيد خضر " مستقبل الإعلام فى مصر و العالم العربى؟
* الأستاذ " إبراهيم نصر " مدير تحرير عقيدتى بدار الجمهورية للصحافة.سألناه:
· عن طبيعة العمل الصحفى داخل جريدة الجمهورية خاصة بعد ظهور الصحافة الإلكترونية ، وإنتشارها بشكل كبير؟
جريدة الجمهورية جريدة متميزة جداً ، وبها كُتاب كبار ، وكوادر صحفية متميزة ، فهى الجريدة الوحيدة التى لها إصدار صباحى فى مؤسسة " دار التحرير " ؛ بالإضافة إلى أن العمل داخل جريدة الجمهورية ذو طابع أُسري، وبها إصدارات كثيرة، وكل إصدار له مجموعة، كما أن جريدة الجمهورية هى الأقرب للشعب، عكس بعض الجرائد ذات لغه بعيدة عن الشارع، وأصبح الخبر أسرع السلع، فيجب على الجريدة أن تتابع الخبر من خلال التحليل، والتحقيق، والمتابعة، فبعد الصحافة الإلكترونية أصبح على الجريدة المطبوعة، ليس مجرد نشر الخبر بسرعة مثل الإلكترونية بل تدعيم الخبر بالتغطية، والمقال، والتحقيق، والتحول من جريدة خبرية إلى جريدة تحليلية ، ومقالية ؛ لأن ذلك ما تحتاجه الناس.
·
تطورت تكنولوجيا الإتصالات بشكل هائل فكيف أثرت على
الصحافة المطبوعة؟
أثرت على شريحة كبيرة من المجتمع، وهى فئه
الشباب لكن يظل الإصدار الورقى له طابع مميز لدى بعض القراء المثقفين، من يحبون
تدوين الأخبار، والإحتفاظ بها، ومن وجهه نظرى الصحافة الورقية، لن تنتهى فلكل
وسيلة جديدة نسبه من المتابعين، وليس ككل ، وعلى كل وسيلة الإبتكار، والتجديد ؛ لجذب
إنتباه الجمهور، كما يمكن أن يكون الفرد مُتابع لأكثر من وسيلة وليس واحدة منهم.
·
هل الصحافة الإلكترونية قادرة على الحفاظ على المهنية
والموضوعية؟
يتوقف هذا
الأمر على القائمين بالعمل، وأن يتصفوا بالأمانة، والمصداقية، فالصحافة الإلكترونية
بها مواقع تنشر إشاعات، ولا يصدق الجمهور الأخبار المتدواله، إلا أن يرى الخبر
بصحيفة ورقية موثوقه، أو موقع تابع لها على الشبكة ، ومنذ بدايه ظهور الصحافة الإلكترونية،
أيقنت جميع الصحف ضرورة وجود موقع لها على الإنترنت، ومنصات توضع بها إصداراتها.
·
ما الفرق بين الإعلانات الرقمية و الإعلانات المطبوعة؟
الإعلان
المطبوع له رونقه وله مرجعيته، أما الإعلان الرقمي متغير دائماً.
·
ما رسالتك للصحفيين وخريجين كليات الإعلام ؟
الصدق، الأمانة، الأخلاص، والموضوعية.
· ما أمنيتك للصحافة المطبوعة فى ظل التنافس مع الصحافة الألكترونية؟
أرجو من الصحافة الورقية الأهتمام بالمقال ، والحوار
، والتحقيق للأخبار.
· " "الإعلام رسالة ... مش مجرد ظهور"
*الإعلامى " علاء بسيونى " نائب رئيس الهيئة الوطنية للإعلام والتلفزيون، ورئيس القناة الفضائية المصرية، والمذيع الذى عرف من خلال برامج المنوعات، والموسيقى قدم العديد من البرامج مثل "صباح الخير يا مصر"، ثم إتجه بعد ذلك لتقديم مجموعة من البرامج الدينية المميزة بجانب حبه للموسيقى ، وتقديمه الكثير من تترات المسلسلات، والبرامج، وأغانى الفوازير.أوضح أن الإعلام رسالة مش مجرد ظهور، بمعنى أن الإعلامى لا تنتهى مهمته بمجرد أن يصبح مذيعاً، لكن مهمته الحقيقية هى الرسالة التى يحملها إلى الجمهور المستهدف، وإختيار الأداة الإعلامية المناسبة التى يستطيع من خلالها إقناع الجمهور المستهدف بالمنتج الإعلامى الذى يقدمه، فالعمل الإعلامى عمل جماعى وليس عمل فردي ، وسألناه :
· ما هو تأثير الإعلام الإلكترونى على الإعلام الورقى ؟
الاعلام
الورقي يشبه من وجهة نظرى "مصنع الطرابيش"، ففى وقت من الأوقات، كان
الرجال فى المجتمع يلتزمون بلبس الطرابيش، وبالتالى فهذا يعتبر مشروع جيد جدًا،
لأن لدى مصنع يصنع طرابيش، وإنها كانت سلعة مطلوبة، ولكن عندما بدأت الطرابيش
تختفى من أعراف المجتمع توقفت المصانع عن إنتاجها، كذلك الصحف الورقية حين ظهور
الصحف الإلكترونية، وقد لاحظنا تأثر بعض الصحف الورقية الكبيرة، حتى على المستوى
العالمى، وليس المجمتع المصرى فقط من حيث توزيعها، والإعلانات التى تعمل لديها
بسبب الإعلام الإلكتروني، حيث أن بعض الناس إتخذت قرار أن هذة الجرائد الورقية
تتوقف تمامًا، وتكتفى بالموقع الإلكتروني، وخصوصاً إن الإعلانات هى التى كانت تجلب
للجريدة النقود، وبهذا حدث إنخفاض كبير فى التوزيع، والحصيلة الإعلانية، والإعتماد
بشكل أكبر على الإعلام الإلكتروني، والمواقع الصحفية الإلكترونية.
·
ما هى إتجاهات
الإعلام الجديدة؟
الإعلام
الجديد حالياً، أصبح مثل آى أداة يستخدمها الإنسان فيمكن استخدامها فى الشر، وفي
الخير، فهذا متغير هام جداً، فالإعلام
أصبح مهنة لكثير من الناس قد لا تكون مؤهلة، وقد لا يكون لديها كاريزما ، أو قبول
لدى المشاهدين، وقد يكون المحتوى الذى تقدمة ليس له قيمة فى المجتمع، ومع ذلك
ينتشر بشكل كبير، وبالتالى يكون المستقبل ملئ بالغموض، وعلى المتلقى أن يمتنع عن
هذا المستوى المتدنى بالمقاطعة أو يشجعه بالمتابعة، وكلما زادت المتابعة يظنون أن
هذا العمل الإعلامي جيد.
·
الإعلاميين
الحاليين يسيرو على مواثيق العمل الإعلامى .. هل تؤيد ذلك ؟
بالقطع
لا، ولكنه ليس تعميم، فهناك من يسير على المواثيق، والأعراف الإجتماعية، ونطاق
الشرف الإعلامى الذى يحدد طبيعة العمل، وهناك من لا يحترم هذه المواثيق، ويقوم
بأفعال مخالفة يظن بها إنه يصل إلى الجمهور أكثر، ويكون له إنتشار أسرع، وهذا
مفهوم خاطئ.
·
الإعلام الحالى جدير بالثقة ... ما رأيك فى هذه المقولة
؟
الإعلام
الحالى يمثل مائدة يوجد عليها أصناف عديدة، والمتلقى الذكى يستطيع إفراز من هو
الجيد والسئ، ومن لديه مصداقية، ومن ليس لديه ... على سبيل المثال نجد العديد من
الأشخاص يسعون إلى الوصول لكلمة "تريند" في مواضيع قد تكون ليست مهمة،
ويكاد يوصف بعضها بالتفاهه، ويوجد مواقع، ومنصات إعلامية تهتم جدًا بهذه المواضيع،
وقد تكون تفاصيل حياة شخصية لبعض الشخصيات العامة، وليس لديها فائدة للمجتمع،
وأعتقد أن المتلقى يستطيع إفراز أن هذا ليس جديرًا أن يكون على المائدة الإعلامية،
وعلى العكس يوجد منتجات إعلامية محترمة، فالفرد هو صاحب القرار فى الإختيار.


.jpeg)
0 تعليقات