مشاركات عشوائية

أحدث الأخبار

دكتور إبراهيم خليل: قلب الميدان تعد وثيقة تاريخية لثورة يناير ... والصحافة مهنة حُرة مثل القلم.

 

حوار : ريهام سعيد الزياتى – رضوى ماهر حمودة

د/ إبراهيم خليل


أحب الكتابة منذ طفولته، وقدم للمكتبة العربية أكثر من 50 كتاباً ، وله قيد الطبع مؤلفات كثيرة ، ويعد من أكثر الكُتاب على المستوى المصرى ، والعربى ، والعالمى الذين كتبوا فى أدب الحرب ، وقصص الأبطال ، والشهداء، كما ذكر النقاد ، وقد أطلق عليه " جبرتى عشق العصر"، و" عندليب الأديب" ، و" الأديب الشامل"، فقد كتب الشعر ، والقصة القصيرة ، والنقد ، ومعظم الفنون الأدبية، أنه الأديب الصحفى ، والمؤرخ الوطنى ، والفني الدكتور "إبراهيم خليل إبراهيم"، أحد أمهر الكتاب فى مصر ، والوطن العربى.

·        فى البداية كيف كانت بدايتك الأدبية؟

  بدأت عندما كُنت فى الصف الرابع الابتدائى، حيث كنت أكتب موضوعات التعبير بصورة متميزة فأجذب إنتباة معلمتى "صفاء نجم"، فبدأت تحتضنى ، ويرجع سبب التميز إلى والدى رحمه الله عليه، حيث كان يحضر فى الصحف ، وبالتالى زرع بداخلى حب القراءة ، وبعد ذلك كنت حريص على شراء الصحف ، والمجلات ، و الكتب ، وتكونت لدى مكتبة كبيرة.

·        على نقيد دراستك ... كيف استطعت التألق في مجال الإعلام ؟

 كانت دراستي فى القسم الأدبى بالثانوية ، وحصلت على مجموع كبير، فإلتحقت بكلية التجارة ذات الرونق فى تلك الفترة ، ولكن كانت ميولى لكلية الأداب والحقوق، وبالفعل كنت أحضر المحاضرات بهما، وكنت فى ذلك الفترة أنشر بالدوريات المصرية ، والعربية، وأذكر عندما بدأت إذاعة الشباب والرياضة إرسالها بعد نصر أكتوبر كانت الإذاعية القديرة "عديلة بشارة " الأم الحاضنة للمواهب الشابة، وكنت منهم فشربت الإعلام عملياً.

·        ما طبيعة الموضوعات الذي كنت تقوم بنشرها؟

 أول مقال نشر لى، كان بعنوان :" الإرادة تصنع المعجزات"، وكان فى جريدة المساء، وتزامن ذلك مع مقال لى فى " مجلة منبر الإسلام " بعنوان:" قالوا عن محمد صلى الله عليه وسلم".

·        حدثنا عن أبرز كتاباتك وإسهاماتك فى الثورات التى شهدتها مصر؟

قدمت للمكتبة العربية( 50 ) كتاباً، ومعظم الكتب كانت فى أدب الحرب ، وقصص الأبطال ، والشهداء، وعندما بدأت الأحداث التى عاشتها مصر يوم( 25 ) يناير عام (٢٠١١ ) رصدت من أرض الواقع ذلك حتى تنحى الرئيس الأسبق " محمد حسنى مبارك " ، وكنت من أوائل الكُتاب الذين كتبوا عن ذلك حيث صدر كتابى بعنوان : "من قلب الميدان"، مما يعد وثيقة تاريخية لتلك الفترة.

·        هل الصحافة تندرج تحت مسمى هواية أم موهبة أم إنها غير ذلك؟

 الموهبة فى أى مجال تبدع وتتميز، ومن ثم الصحافة موهبة ، وهواية فى آن واحد بمعنى من أحبها ، وعشقها ، وجعلها رسالة تميز ونبع، أما من إتخذها وظيفة لن يتميز، وأذكر على سبيل المثال : الكاتب الصحفى "مصطفى أمين " وتوأمه " على أمين "، حيث أسسا مؤسسة الأخبار وهما من خريجى كلية الهندسة ، والدكتور " يوسف إدريس " خريج كلية الطب إلخ.

·         ما وجهه نظرك الشخصية فى الصحافة؟

الصحافة رسالة، والقلم أمانة، ومن عشق الصحافة قدم من وقته ، وصحته الكثير؛ لأجل وطنه، وصوت القراء فى الصحفى ضمير الأمة ، والإنسانية، والصحافة فى وقتنا الراهن تواجه تحديات كبيرة فى ظل ثورة الإتصالات ، وتكنولوجيا المعلومات.

·        هل هناك بعض القيود فى النشر الصحفى ، وخطوط حمراء تقف عائقاً أمام الكاتب الصحفى وما أبرزها؟

 من وجهة نظرى أن ضمير الكاتب هو الرقيب، وفى نفس الوقت على الصحفى مراعاة الأمن القومى، وحرمة الإنسان، وعلينا جميعاً التذكر أن القلم أقسم به المولى عز وجل فى كتابه الحكيم.

·        ما رأيك فى النشر الإلكترونى؟

 النشر الإلكترونى أسرع من الورقى، ويصل إلى جماهير عريضة فهو عابر للحدود الجغرافية، ولكن يحتاج إلى وقفة ورقابة، حيث تجد بعض التجاوزات ، والشائعات ، واللغة الغير سليمة، ويكسب ، وينشر من يحتاج إلى دروس فى قواعد الإملاء ، واللغة العربية، ونحن نعلم أن الصحافة من يعمل بها من حملة المؤهلات العليا، أما النشر الإلكترونى فالحكاية مفتوحة.

·        كيف واكب الكاتب الدكتور " إبراهيم خليل إبراهيم " التطور الإلكترونى الحديث ؟

 لاشك أن التطور الإلكترونى غير مسبوق، وبالتالى واكبته ، وتعاملت معه ، ولكن بعقلانية، وأمانة، ومحاربة الشائعات، وأحافظ على أمن مصر الحبيبة ، والأمة العربية.

·        ما رأيك فى النشر بالصحف إلكترونية بدلًا من الصحف الورقية؟

هناك صحف عالمية، تحولت من ورقية إلى إلكترونية، وفى مصر تحولت صحف المساء والأهرام المسائى، والأخبار المسائى إلى إلكترونية، ولكن كان يجب الإبقاء على صحيفة المساء ورقية ؛ لأنها أول صحيفة مسائية مصرية ؛ بل عربية، وكانت توزع بشكل جيد، ولكن هكذا الحياة فدوام الحال من المحال، وهناك قرارات بعضها صائبة الصواب وأخرى عكس ذلك.

·        هل سوف تصمد الصحف الورقية فى مواجهة تطورات الإعلام الجديد ... وماهى مقترحاتك للصحف الورقية لتظل في سوق العمل؟

بإختصار شديد؛ أقول مع دخول الإنترنت مصر، وهذا التقدم المذهل فى التكنولوجيا، سوف يكتب للصحافة الورقية الأستمرار فى حالة مراعاة ذلك، وتطبيق الفكر الجديد الغير تقليدى، ونشر مالا ينشر إلكترونياً ، وهذا يتطلب مواهب حقيقية بمعنى الكلمة.

·        حدثنا عن بعض مؤلفاتك؟

من مؤلفاتى: "ملامح مصرية ، ومن سجلات الشرف، وأصوات من السماء، ووطنى حبيبى، وأبطال النصر، ورجالات، وبطولات، وقاهر الدبابات، والبطل الأسطورة، وبطل من بلادى، ويوميات مقاتل، وحكاية بطل، ومن قلب الميدان، و العندليب لايغيب"، وفى مجال الشعر قدمت (3) دواوين شعرية هما: "قلبى على بابك، وأحكى وقول ياورق، والورد يحلم بالسفر"،  وفى مجال الموسوعات " موسوعة حلوة بلادى"، وموسوعة "أغنيات، وحكايات".

·        ما هى الرسالة الذى تريد توجيها للشباب الصحفيين؟

أن مهنة الصحافة مهنة عظيمة، والقلم أمانة، ورسالة، وكونوا عوامل بناء ، وتقدم ، وحائط صد للحفاظ على الوطن، وتمسكوا بالحق، وواجهوا الظلم، والفساد، والشائعات، وكونوا الصوت القوى للضعفاء، والبلسم الشافى.

إرسال تعليق

0 تعليقات