مشاركات عشوائية

أحدث الأخبار

شريف غانم لـ "جريدة البداية": أتمنى تقديم برنامج قوى ... والإعلام لم يحافظ على هيبته الفنية مثل قبل.

 حوار:ريهام سعيد الزياتى- رضوى ماهر حمودة

* الإعلامى الإذاعى " شريف غانم " صوت متميز من الأصوات الإذاعية المحببة إلى الأذن والعقل.

·        كيف كانت بدايتك مع الإذاعة ؟

فى البداية أحب أن أوضح شيء مهم جداً ، وهو أن المهارة لما بتتواجد عند شخص ليس من الضرورى أن ترتبط بدراسة، فأنا خريج كلية التربية تخصص لغه عربية ، وليس خريج كلية الإعلام ، وقد مارست مهنه التدريس لمده خمس سنوات، وهى من أشرف المهن ، وفى ذات يوم فى المدرسة عندما كنت أقرأ صحيفه الأهرام التى اعتدت قرائتها، وجدت إعلان لإتحاد الاذاعة والتليفزيون يعلن عن تقديم مذيعين، ومقدمى برامج ، ومخرجين، وجميع تخصصات العمل الإذاعى ؛ فبالفعل أرسلت خطاب لمبنى الإذاعة فى ماسبيرو، ولم أكن أتخيل أن يتم قبولى، والحمد لله قمت بإجتياز جميع الإختبارات فى المعلومات العامة ، واللغة العربية، والثقافية، والإنجليزية، وبعد سته أشهر تم تحديد إختبار صوتى فى أستديو " صوت العرب"، وكنت لأول مره أدخل أستديو إذاعه، وطلبوا منى قراءة نشرة الأخبار، ومقال، وحديث إلقائى، والشعر العربى، والقراءن الكريم، والحمد لله تم إجتيازى لكل الإختبارات، وبعد إجتياز الإختبارات قمت بتجهيز أوراق خاصه بالتعيين منها : "إستخراج شهاده تخرج ، ونهاية الخدمه العسكرية ، وتقدمت بها ، وإنتظرت سنتين فى مجال الإختبارات، وتجهيز الأوراق من أجل إستلام العمل.

شريف غانم


·         كيف ترى مسيرة النجاح التى حققتها فى الإذاعة؟

المسيرة على سبيل المثال تعتمد على الحس، وهى بمعنى أن لا بد أن يكون مذيع الإذاعة بالتحديد لديه حس فنى، وإذاعى ؛ فهناك فرق عندما أستمع للمطرب " عبد الحليم حافظ " عن الحس عند سماع مطرب مهرجانات ؛ فلا يوجد وجه مقارنة، كذالك المذيع أنه محب للميكرفون ملازم له كصاحبه ؛ فبالتالى ما يخرج من القلب يصل للقلب ، أما بالنسبة لأساسيات النجاح فى العمل الإذاعى ، فعلى المذيع أن يطوع طريقه أدائه حسب الحالة، وعلى سبيل المثال : "عندما أقول خبر سعيد يصل للمستمع عن طريق صوتى، على العكس تماماً عندما أقول شئ محزن، فيعتمد على تفرقه فى نبرات الصوت ، ويكون جزء حسى ؛ بالإضافة إلى أنى المذيع الوحيد الذى أجرى حوار مع ضيف على الهواء، ولمده ساعة كاملة بدون فواصل إعلانية، أو موسيقية.

·        من وجهه نظرك ما هى معايير نجاحك إعلامياً ؟

المعايير هى الثقافة، والقراءة، والإطلاع ، والثقافة الدينية مهمه جداً، بجانب تلاوة القرآن الكريم تجعل اللسان طليقاً، والحروف صحيحة ، واللغه سليمة ، فقد كان التوكل على الله فى كل شئ هو أهم معايير النجاح بالنسبة لى .

·        ما أهم البرامج التى قدمتها من خلال الإذاعة؟

 أنا مذيع هواء شغلى قراءة نشرات الأخبار، والإذاعات الخارجية، ونقل صلاة الجمعة، وكل ما يتعلق بالهواء، أما حالياً أقدم فترة مفتوحه فى سهرة الثلاثاء، وحكاوى دلتاوية ، والفترة المفتوحة " صباح الخير يا دلتا النيل" ، وفى صباح الأربعاء برنامج " أحلى مساء".

·        ما رأيك فى المشهد الإعلامى الآن؟

المشهد الإعلامى الآن، أرى أنه تغير تماماً خاصة بعد ظهور الفضائيات، ومواقع التواصل الاجتماعى ، فقد أنصرف الناس كثيراً عن الإذاعة، والتليفزيون، وأصبح هناك حنين للزمن الجميل زمن الإذاعة، وبرامجها الممتعه ؛ لأن ظهور الفضائيات الخاصة كارثة بكل المقاييس، يعمل بها غير متخصصين ، وبدأت أرى أن الإعلام المصرى للأسف لم يعد له آى دور ، أو مكان.

·        هل للإذاعى " شريف غانم" مواقف صعبة فى العمل؟

مواقف كثيرة جداً على سبيل المثال : " أول مرة أنقل صلاة الجمعه على الهواء من مسجد " البدوى بطنطا " كانت مسؤولية كبيرة ، وكنت مرعوب جداً ؛ لكن الحمد لله ربنا وفقنى، وأول مرة أنطق إذاعة على الهواء كنت حاسس أن صوتى يعود للخلف خوف ، ورعب غير عادى " ، وهناك مواقف طريفة كثيرة يعنى مثلاً : " ممكن أسم أجنبى فى النشرة يحدث خطأ فى قراءة الأسم، وأحياناً تصادف أسماء تخلينى أضحك "، وربنا بيستر.

·        من الأقرب إلى قلبك  ... ومن مثلك الأعلى من الإذاعيين؟

الأقرب لقلبى " إيناس جوهر" ، ومثلى الأعلى " محمود سلطان "الله يرحمه.

·        ما أهم ما كانت تتميز به الإذاعة فى عصرها الذهبى ولم يعد موجوداً الآن؟

الإذاعة كانت تتميز بكل من: " البرامج الخفيفة ، المسلسلات، السهرات، الحوارات"، حاجات كتيرة للأسف مش موجودة الآن ؛ نظراً لقلة الكفاءات الاذاعية.

·        لماذا أخترت مجال الإذاعة، ولم تختار مجال التليفزيون؟

إخترت مجال الإذاعة ؛ لأنى أحب الميكروفون كثيراً ، فقد إنتقلت فى الإذاعة ما بين إذاعات إقليمية تتحدث إلى أهالى المحافظات، وإذاعات موجهة تتحدث إلى الخارج ، ثم البرنامج العام الذى يتحدث لعموم الشعب المصرى.

·        كيف تمكنت من تحقيق التوازن في العمل بتلك الإذاعات رغم إختلاف الجمهور الذى توجه إليه الرسالة الإعلامية؟

تحقيق التوازن فى العمل بين الإذاعات ؛ يرجع لوجود الحس الإذاعى، بمعنى أن كل إذاعه لها طابع خاص . فقد تمكنت من التعامل مع كل الإذاعات بسهولة ، وتوفيق الله تعالى.

·        ما أهم أهدافك فى الفتره المقبلة؟

أن إعلامنا المصرى " إذاعة وتلفزيون" يعود قوياً كما كان ، وعلى المستوى الشخصى أتمنى تقديم برنامج قوى فى إحدى الفضائيات.

·        ماذا ينصح شريف غانم الإذاعيين المبتدئين ؟

نصيحتي للإذاعيين " لازم الصوت الحلو، مخارج الحروف السليمة، اللغه العربية، الإهتمام بالقراءة ، والثقافة بمختلف المجالات ؛ لأنه لايصح ولا يجوز أن يكون المذيع جاهلاً.

إرسال تعليق

0 تعليقات