أدهم رجب فنان ورسام مصري عمل جاهدًا في مرحلة العشرينات من عمره لكثرة حبه
لفن الرسم حتى يصل إلى هذا الانتشار
الكبير عبر السوشيال ميديا، وأصبح من أكثر الفنانين المشهورين بلوحاتهم الفنية
الساحرة التي يفتخر بها الشعب المصري ووطننا العربي بأكمله.
أدهم رجب، عمري 28 سنة، من الإسكندرية، وتأثرت منذ الصغر بالمعمار القديم في حي الإبراهيمية، الذي كنت أحد ساكنيه في طفولتي، وتخرجت في الأكاديمية العربية وكانت دراستي إدارة أعمال قسم محاسبة، ثم اتجهت للفن.
· متى بدأت موهبتك؟
بدأت بحبي للرسم في عمر الـ5 سنوات، وكنت معروفًا في المدرسة بموهبتي في الرسم، وتركت موهبتي لفترة بسبب الدراسة، حتى التحقت بالكلية وعدت إلى الرسم مرة أخرى، وطورت من نفسي في هذه الفترة كثيرًا.
· من كان أول الداعمين لموهبتك؟
كل أفراد عائلتي كانوا يشجعونني دائمًا، وأيضًا مدرسو التربية الفنية بمدرستي، وجدتي كانت فنانة وتأثرت بها كثيرًا في طفولتي، لأنها كانت شخصية مُلهمة بالنسبة لي، رغم أن عملها كان بالتجارة وبعيدًا كل البعد عن هوايتها في الرسم.
· متى اتجهت إلى عرض أعمالك على السوشيال ميديا؟
بدأت عرض أعمالي على السوشيال ميديا اثناء فترة دراستي في الكلية وتحديدًا أواخر عام 2013، وأخذت لفترة طويلة أطور من نفسي ومن قدراتي، حتى صممت صفحة فنية على الإنستجرام سنة 2018، وعرضت عليها بعض أعمالي الفنية، وبدأت بعدها في عمل مشاريع فنية يحتوي كل منها مجموعة من الاسكتشات لموضوع معين، وأولها كان «أزياء صباح» فرسمت 30 فستانًا ارتدتها كلها الفنانة صباح، والمستوحاة من أعمالها الفنية، ولاقى هذا العمل ردود فعل واسعة وإيجابية ما شجعني على الاستمرار.
· وماذا عن مشروع «مشاهد من السينما المصرية»؟
بدأت التحضير لـ«مشاهد من السينما المصرية» في ديسمبر 2018، وبدأت الرسم مطلع 2019 واستمر العمل به حتى يوليو 2021، وتضمن 50 لوحة فنية من مشاهد سينمائية أثرت فيَّ وفي الجمهور المصري والعربي.. هذا المشروع كان «وشه خير عليَّ» لأنه كان السبب في أن يعرفني جمهور السوشيال ميديا، وأسعدني أكثر إعجاب فنانين ومخرجين بالفكرة وتنفيذها مثل هاني عادل، وأروى جودة، وهند صبري، وتامر حبيب، وسلاف فواخرجي، وسوسن بدر، ونبيلة عبيد، ونادية الجندي، وآسر ياسين، وليلى علوي، وإلهام شاهين، ومحمد وكريم محمود عبدالعزيز، وريم العدل، ويسري نصر الله، ومنى الصبان وغيرهم.
· ماذا عن طموحاتك خلال الفترة القادم؟ وهل هناك مشاريع تستعد للقيام بها حاليًّا؟
قدمت في الفترة الأخيرة مشاريع تُبرز أكثر رؤيتي كمخرج فني، ضمن إطار تصميم
الملابس للفنانين واختيار كادرات مناسبة لكل شخصية، زي مثلا الفنانة سوسن بدر، وكان
عبارة عن تخيل لفكرة رسمها من زوايا مختلفة بالزي المصري الشعبي.. كما أنني بصدد مشروع
آخر لإحياء ذكرى رحيل الفنانة الكبيرة صباح، وتخيلت مشهدًا لها وهي في شوارع وسط
بيروت بتتفرج على فترينة محل أزياء في فصل الشتاء، وبالنسبة للمشاريع القادمة فأتمنى قيامي
برسم فنانين مشهورين أو شخصيات خيالية في إطار مشاهد من تأليفي، سواء كانت كادرات
مُنفردةً أو لقصص كتبتها.










0 تعليقات