بدأ الإعلامي المتفرد والشامل رامي العقاد مشوار نجاحه
إلى ماسبيرو منذ طفولته فى برامج الأطفال، حتى انضم إلى المعهد العالى للفنون
المسرحية دارسًا للفن والإعلام، ثم انضم إلى فضائيات ووكالات أنباء مصرية وعربية وأجنبية
كثيرة، كما اشتغل بالإعلانات والصحافة والتمثيل أيضًا، وأبدع في كل مجال عمل به..
التقته مجلة البداية وكان لنا معه هذا الحوار.
·
ما الصعوبات التى واجهتك خلال مسيرتك المهنية؟
النماذج المحبطة.. قابلت أشخاصًا كثيرين من أصحاب جملة
«مش هتقدر»، ولم أعيرهم أي اهتمام، وهذه رسالتي الدائمة للطلاب بأن يكونوا على قَدرٍ
كبيرٍ من الثقافة والتحدي والتصميم والمثابرة لتحقيق أحلامهم وطموحاتهم ونجاحاتهم.
·
ماذا
عن المحظورات التي يمتنع رامي العقاد عن تناولها؟
أمتنع عن تناول أي شيء منافٍ للآداب ويخدش حياء المستمع،
فكل إعلامي مسئول وصاحب رسالة عن الكلمة التي يقولها أو يكتبها أمام ربه وأمام
مستمعيه، وألا أثير غير القضايا الحقيقية المدعومة بالمواثيق والأدلة كي أحافظ على
مسيرتي المهنية ومصداقيتي أمام المتلقي.
·
كيف ترى الارتجال في البرامج المباشرة؟
مع أنني أحب الارتجال جدًّا، إلا أنه يجب أن يكون مدروسًا،
وفي إطاره الصحيح، فالارتجال من دون خطة ودراسة وعلم ومعرفة يصبح ثرثرةً، ومن ثمَّ
لا يجد المستمع محتوى يجذبه ويشد انتباهه، فينصرف عنك ويتحول إلى غيرك.
·
هل تقبل النقد على أعمالك؟
طبعًا، أهلاً بالنَّقد البنَّاء الذى يُضيف ويُصقل ويُبعدنا
عن الأخطاء ويُطور من الأداء، أمَا أن تجد شخصًا يقول مثلاً إنه لا يُعجبه عملٌ ما
وعندما تسأله عن محتوى هذا العمل تكتشف بأنه لم يشاهده أصلاً فإن هذا هو النقد
الهدَّام الذى لن يوصل إلى شيء، مثل هذا النقد لا أقبله ولن يقبله أحد غيري.
·
في النهاية، ما نصيحتك لكل من يريد دخول عالم
الإعلام؟
اقرأ كثيرًا جدًّا، فللقراءة أثرٌ مهمٌّ جدًّا في نجاح الإعلامي،
واعمل على تقصي المعلومات بنفسك ومن مصادر موثوقة، وحب ما تعمل، ولا تتوقف عن
التعلم، واعلم أنك صاحب رسالة برأيك وبما تُقدمه، كما يجب أن تكون صاحب هدف، فإنسانٌ
بلا هدف كمركب بغير دفَّة.


0 تعليقات