مشاركات عشوائية

أحدث الأخبار

الفنان نادر أبوالليف: محمد رمضان ليس له علاقة بالغناء

 

آية عماد - مريم بدرى

ترجع بدايته الفنية إلى فترة التسعينات، ونظرًا لظروفه المادية السيئة التي حالت دون تمكنه من إنتاج أول ألبوماته طرق العديد من الأبواب لكن دون جدوى، فقرر السفر إلى ليبيا باحثًا عن فرصة عمل توفر له الأموال، وقد أشار إلى هذا الحدث في حياته في أغنية «تاكسي»، وعاد إلى الغناء مرةً أخرى بسبب صداقته للمؤلف الغنائي أيمن بهجت قمر، الذى اجمتع به ومحمد يحيى والموزع توما ليخرج نادر أبوالليف إلى النور في حالة غنائية شبيهة بالمونولوج، كنا قد افتقدناها طويلاً، بدأ بعدها غناءه للأعمال الدرامية وتترات البرامج، وذاع صيته.



·        منذ متى بدأت موهبتك في الغناء ومن اكتشفك؟

والدي كان أول من آمن بموهبتي وألحقنى بمعهد الكونسرفتوار.

·        ماذا عن تجربتك على خشبة المسرح؟

بدأت على خشبة المسرح عام 1988، في مسرحية «جان دارك» وكانت تجربة ناجحة جدًّا تلقيت عنها قبولاً وإشادات واسعة من الجمهور.

·        ما سبب تسميتك بـ«أبوالليف» ؟

«أبوالليف كينج كونج» كان اسم الألبوم، وبعدها أطلقه عليَّ الجميع، ولكن اسمي الفني «نادر أنور».

·        كيف ترى ذلك النوع من الغناء الشعبي الذي يطلقون عليه «مهرجان»؟

أنا ضد هذا النوع من الغناء، وضد أي كلمة مسفة وخادشة للحياء، وبالنسبة لما يقدمه محمد رمضان -مع احترامي له- فإنه لا يمت بأي صلة للغناء، ولكن ما يقدمه لا يخرج عن كونه شو يحتوي على إيحاءات خارجة، محمد رمضان أراه ممثلا فقط.

·        حدثنا عن ألبوم «كينج كونج» الذي كان سببًا في شهرتك؟

ألبوم «كينج كونج» كان مناخه ووضعه مختلفًا، بمعنى كان «قرفته حلوة»، ولكن بعد نجاحه استكتروا عليَّ النجاح وقرروا يقعدوني، إلا أنني ولله الحمد والفضل مستمر إلى الآن، وعملت أكثر من أغنية سنجل، وموجود في حفلات داخل مصر وخارجها.

·        ما نصيحتك لكل الحالمين بالدخول إلى هذا المجال؟

يجب على كل من يمتلك الموهبة في أي مجال أن يسعى وراء حلمه ويصمم على تحقيقه، وأهم شيء الإخلاص والإتقان والسعي.




إرسال تعليق

0 تعليقات