أشرقت عبدالرحمن عزام - آية علي - أسماء رضا
إعلاميةٌ
كبيرةٌ وإذاعية قديرة ذاعَ صيتُها عبر أثير ماسبيرو، وتألقت في إذاعة البرنامج
العام بتقديمها للفترة الصباحية التي ارتبطت بها أسماعنا، كما أننا لن ننسى أبدًا برنامجها
المحبب إلى قلوب الملايين «فيها حاجة حلوة» .. التقتها مجلة البداية، وكان لنا
معها هذا الحوار..
·
في زمن ثورة التكنولوجيا، كيف ترين الإذاعة؟
الإذاعة
قمة التكنولوجيا، فنحن عرفنا الإذاعة عبر الترددات والأثير والموجات، وهناك أشخاص
بدأوا مهنة الإذاعة عبر الإنترنت، كبرنامج «التيك توك»، وهو ما نُطلق عليه الإذاعات
الرقمية.
·
ما الذي يجب أن يتوافر في الإذاعي الناجح؟
-
أن يمتلك
صوتًا يُعبر عن نفسه أولاً، وأن يبقى دائمًا مُلتزمًا بمعايير مهنته، وأن يجتهد في
طرح القضايا التي تخص الشارع المصري، وتفيده، وترتقي به، وأن يحترم عقلية وأذن
مستمعيه دائمًا.
·
هل مازلت تتذكرين بداية التحاقك بالإذاعة
المصرية؟
-
كان ذلك
في 22 ديسمبر 1986م، عن طريق إعلان، فقدمت الملف الخاص بي إلى الأستاذ فهمي عمر، وخضت
امتحان الصوت، وكانت اللجنة مكونة من 6 أعضاء، كل منهم يختص بجزء معين، فمنهم من
كان يختبر في الإلقاء، والإعراب، واللغة الإنجليزية، واللغة العربية، وكذلك كان
هناك امتحانٌ في قراءة النشرات والمواد الإخبارية والمعلومات العامة، ونجحت، وكنت
الأولى، فاخترت العمل بـ«إذاعة الأمة».
·
هل تتذكرين أول من أسدى إليك نصيحةً في العمل
الإذاعي؟
-
طبعًا، كانت
الأستاذة هالة الحديدي، وقالت لي إنه مسموحٌ لي بالخطأ أثناء فترة التدريب فقط، أمَّا
التقديم على الهواء فلا يوجد به أي مجال للخطأ.
·
ما الذي تقومين به قبل الهواء؟
-
أقوم
بتجهيز المادة بشكل جيد، وأكون واثقةً من نفسي ومن لغتي، وقبل وقت تقديمي للبرنامج
أقوم بتحضير ورق البرنامج اليومي الذي سأقدمه، وأفضل كتابة كل شيء بنفسي.
·
ماذا عن أصعب المواقف التي يتعرض لها
الإذاعي؟
-
حدوث أي
عارض، كوفاة شخصية كبيرة مثلاً، أو حدوث أي أمر غير عادي يمس الأمن العام.
·
من الشخصيات صاحبة الفضل في حياة الإذاعية
فاطمة طعيمة؟
-
كثيرون،
منهم هالة الحديدي وكارم عوض وصلاح مهران وصبري سلامة وفايق فهيم وعلي عيسى ومحمد
سناء.
·
بمَ تنصحين جيل الإذاعيين الشباب؟
-
أنصحهم
بالقراءة، واحترام المستمع، وعدم البعد عن الإذاعة.
·
هل أثر عملك بالإذاعة على حياتك الشخصية؟
-
أبدًا،
حتى أنني استفدت من فترة وجودي لفترة بجانب أبنائي الصغار في القراءة التي أضافت
إلى خبراتي، كما أنني أفصل دائمًا بين حياتي داخل الاستديو، وحياتي الأسرية.


0 تعليقات