مشاركات عشوائية

أحدث الأخبار

الفنانة الجميلة داليا البحيري لـ«البداية»: حب الفنون نعمة كبيرة


ممثلة صاحبة وجه مصري أصيل، بدرجة «ملكة جمال مصر»، بدأت عملها مُرشدةً سياحيةً، ثم دخلت مجال التقديم التليفزيوني، وشاركت في العديد من الأعمال الدرامية والسينمائية الشهيرة منها «ريش نعام» و«القاصرات» و«فلانتينو» و«زي الهوا» و«الغواص» و«السفارة في العمارة» و«الباحثات عن الحرية» و«أحلام حقيقية»، وعينت سفيرة للنوايا الحسنة من منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة.


·        بدأت عملك مرشدة سياحية، فكيف كان طريقك إلى الفن؟

دخولي عالم الفن جاء بمحض الصدفة، بعدما عملت مذيعة في الفضائية المصرية، وذات يوم قابلت السيناريست والمخرج الكبير رأفت الميهي وعرض عليَّ فيلم «عشان ربنا يحبك» وبعد أسبوع كنت أمام الكاميرا وكانت البداية.

·        ماذا عن حكاية «ملكة جمال مصر»؟

هناك أشياء كثيرة حدثت لي بالصدفة، وكان منها دخولي مسابقة ملكة جمال مصر، التي كان من القائمين عليها ومنظميها زملاء لي بكلية السياحة والفنادق، وكانوا في هذه الأثناء يقومون باختيار المتسابقات من كليات القمة، وفي سن معينة، وضرورة تحدثها لغات أخرى غير العربية، ووقتها طلبوا مني التقدم للمسابقة، إلا أنني كنت متخوفة جدًّا لأن الوقت ضيق، ولكن في السنة التالية قدمت بمسابقة Miss Egypt، وكنت مستمتعة جدًّا بالتجربة بغض النظر عن النتيجة، ولكنني فعلتها وفزت.

·        من مثلك الأعلى فنيًّا؟

ليس عندي مثل أعلى على المستوى الشخصي أو حتى الفني، ولكنك من الممكن أن تعتبري جيل الزمن الجميل هم مثلي الأعلى في الالتزام والرقي وأشياء أخرى كثيرة.

·        هل تستمتعين بالتمثيل؟

أولاً أحب أقول إني من الأشخاص المستمتعين بكل الفنون وليس التمثيل فقط، أحب المزيكا بألوانها والنحت بأشكاله، والرسم، والرقص، أحب الوقوف أمام الكاميرا، والفرجة على غيري من الموهوبين في التمثيل، تقدري تقولي بحب أستمتع بكل الفنون وهذه نعمة كبيرة جدًّا.

·        هل واجهت صعوبة في وقوفك أمام الكاميرا؟

لم تكن صعوبات بالمعنى الحرفي، وأتذكر أنني في أول فيلم لي كان الأستاذ رأفت الميهي يعلمني أشياء كثيرة أمام الكاميرا، ككيفية رؤيتي للكاميرا، وأخذ دوري، والوقوف في زاوية، وبعدها تكررت التجارب وازدادت الخبرات، وكنت طوال الوقت مستمتعة بالتجربة وسعيدة بتفاصيلها.

·        ماذا عن علاقة الفنانة داليا البحيري بالمسرح؟

المسرح هو أصعب التجارب التمثيلية على الإطلاق، فهو يحتاج إلى مجهود كبير، وممتع ومخيف في نفس الوقت.. وكانت أول تجربة لي على خشبة المسرح أمام صديقي وزميلي الجميل الأستاذ هاني رمزي، والذي استفدت منه كثيرًا، وأقولها صراحةً أنني كنت «متدلعة» على هذا المسرح.

·         ما الموعد المتوقع لعرض فيلم أولاد حريم كريم وما طبيعة دورك به؟

تم التعاقد مؤخرًا على الفيلم، والذي أجسد  خلال أحداثه دور والدة الفنان الشاب تيام مصطفى قمر وزوجة الفنان خالد سرحان، وهو من تأليف زينب عزيز وإخراج علي إدريس، بمشاركة كوكبة كبيرة من الفنانين، وسيتم تحديد موعد عرضه بمجرد انتهاء التصوير.

·        من تستعين به الفنانة داليا البحيري لاختيار أدوارها؟

أستعين بقراءتي للورق، وأستفتي قلبي، وأختار أدواري بنفسي.

·        ما رأيك في السينما حاليًّا؟

عامةً، الإنتاج السينمائي ضعيف جدًّا حاليًّا.. أتذكر أنني وقت أن بدأت كان الإنتاج السينمائي 70 فيلمًا في السنة وأكثر، لكن الآن الأمور للأسف سيئة جدًّا إنتاجيًّا.

·        ما تعليقك على مطالبة الفنان حسين فهمي بارتداء فساتين تليق بقيمة مهرجان القاهرة؟

والله الأستاذ حسين فهمي تكلم في شيء بديهي.. احنا لازم نلبس حاجات تليق بهويتنا كرواد في صناعة السينما في العالم، وبما يليق بالفنانات المصريات والفنانين المصريين، لا أرى مشكلة في ارتداء ما يلفت النظر  ولكن بشكل إيجابي لا يسىء إلى قيمة المهرجان أو قيمة صاحبه.

- ما رأيك في انتشار الشباب على السوشيال ميديا ودخولهم عالم التمثيل دون خبرة؟

أرى الكثير منهم يملكون الطموحات والتطلعات لدخول المجال الفني بشكل عام، أو حتى يريدون احتراف الكرة، ومنهم الكثير من الموهوبين فعلاً والذين أطالبهم بالثقة بأنفسهم والتحلي بالصبر حتى تسنح الفرص الحقيقية أمامهم، وآخرون يعتقدون أنه مجال سهل الاكتساب، ومثل هؤلاء لن يصلوا إلى أي شيء.

·        ما الذى تتمناه الفنانة داليا البحيري؟

عندي أشياء كثيرة أتمنى تحقيقها، وأهمها تخلص هذا العالم من حالة الركود الاقتصادي السائدة في مختلف المجالات، كما أتمنى عودة الريادة إلى الفن المصري ورجوع فنانيه إلى الشاشة مرة أخرى، وعلى المستوى الشخصي أتمنى عمل أدوار جديدة مختلفة عما قدمته، وأن أكون دائمًا عند ظن جمهوري بي، وأن أرى أفراد عائلتي يتمتعون دائمًا بصحة جيدة ويعيشون أوقاتًا سعيدة

·        في النهاية، ما الرسالة التي تُوجهينها لكل الفنانين الصاعدين؟

نصيحتي لكل الشباب أن يسعى دائمًا من أجل تحقيق حلمه، وأن يصقل موهبته بالدراسة، وأن يكون دائمًا عندهم البديل الذي يدر عليهم دخلاً غير هذا المجال لأن الاستمرارية في العمل بالتمثيل غير مضمونة.

 


إرسال تعليق

0 تعليقات