«يخلق من الشبه أربعين» مقولةٌ شاعت بين الناس منذ قديم الأزل، ولكنها لم تجد هذا الصدى الحاصل حاليًّا، بعد أن ساعدت مواقع السوشيال ميديا فى تأكيد صحتها وثبوتها، وتداول روادها بين كل فترة وأخرى صورًا لأشخاص عاديين قريبى الشبه بفنانين عظماء ورياضيين عالميين.. وفي هذا التقرير ترصد «مجلة البداية» مدى سعادة أو انزعاج هؤلاء الأشباه بهذا التقارب في ملامحهم مع بعض النجوم.
أحمد
نبيل VS مو صلاح
أحمد نبيل شابٌّ مكافحٌ، من سكان محافظة الفيوم، ويعمل سائقًا
على خط سرفيس رقم 11 بمحافظة الفيوم، تناول رواد السوشيال ميديا صوره بشكل واسع
مؤخرًا، نتيجة الشبه الكبير الذي يجمعه بلاعبنا الأسطوري العالمي محمد صلاح
والمحترف بصفوف فريق ليفربول الإنجليزي.
يؤكد أحمد نبيل دائمًا
بأن هذا الشبه يسبب له مُضايقات عديدة من قبل شباب وأهالي محافظة الفيوم، لإصرار
الجميع علي التقاط الصور التذكارية معه، والتفاف الأهالي حوله أثناء ظهوره في مكان
عام. مضيفًا أن من أغرب المواقف التي قابلته أثناء ذهابه بسيارته إلى العاصمة
الإدارية الجديدة أنه تم إيقافه في أحد الأكمنة الشرطية، وأن ضابط الكمين أصرَّ
علي نزوله من السيارة وسحب الرخص رغم سلامتها، وفوجئ بالضابط يطلب منه التقاط بعض
الصور التذكارية.
وأشار شبيه محمد
صلاح إلى أنه سمى ابنه مالك، قائلاً «لو كانت طفلة كنت سأسميها مكة على اسم ابنة
فخر العرب»، وفي نهاية حديثه تمنى «نبيل» أن يتلقي النجم الكبير ليشكره ويقوم
بتحيته لموهبته وأدائه الجيد في جميع المباريات وأهدافه العالمية.


0 تعليقات