مشاركات عشوائية

أحدث الأخبار

مستقبل الصحافة الورقية فى مصر وتأثرها بالتحول الرقمى : الكاتب الصحفي خالد إمام ليست أزمة صحافة.. بل طباعة

 

بعد تحول مصر إلى عصر التكنولوجيا والحكومة الإلكترونية، وارتفاع فاتورة الأوراق والأحبار ومستلزمات الطباعة والمطابع ونقل المطبوعات إلى أماكن بيعها، بدأت تلوح في الأفق خطوات تحويل إصدارات صحفية حكومية إلى إلكترونية، وهي خطوة تأخرت كثيرًا هنا في مصر بالنظر إلى التجارب العالمية.. في هذا التقرير تطرح «البداية» هذه القضية الشائكة على أهل الخبرة في هذا المجال، لإبداء رأيهم واستجلاء الصورة كاملةً، خصوصًا بعد الاتجاه للرقمنة الذي فرضته تغيرات العصر، سواء برغبة المؤسسات الصحفية، أو من دون إرادتها.



الأستاذ  الكبير خالد إمام رئيس تحرير جريدة المساء الأسبق، الجريدة المسائية الأولى في مصر والشرق الأوسط، والتي وصل عدد توزيع نسخها المطبوعة في زمن قريب إلى معدلات كبيرة، تعدَّت بها توزيع الصحف الصباحية، والتي نال منها مؤخرًا قرارٌ بوقف طباعتها، وتحويلها إلى الديجيتال.

وجهنا إلى الأستاذ خالد إمام التساؤل المُلح عن الأسباب التي أدَّت إلى الارتفاع الرهيب في أسعار كل شيء ومنها صناعة الورق، وأثر ذلك علي الصحافة الورقية التي تحتضر الآن، فأشار إلى أننا لا نملك في مصر مصانع لورق الطباعة، ويمنعنا من ذلك عدم وجود المواد الخام اللازمة لهذه الصناعة في منطقتنا الجغرافية، وبالتالي نقوم باستيراد كل احتياجاتنا من أوروبا، ولك أن تتخيل أنه كانت تكلفة النسخة الورقية الواحدة من جريدة المساء قبل 2011م تصل لنحو 9 جنيهات، في حين أنها كانت تباع بجنيه واحد فقط، وتُغطي الإعلانات المدفوعة فرق التكلفة، وبالتالي كان هناك توازن افتقدته الصحف الورقية في الوقت الحالي، حيث لا توجد إعلانات مع تضاعف ميزانية الطباعة، وهذا أحد أهم أسباب خسارة الصحف الورقية واحتضارها.

كما وجه إمام حديثه إلى شباب الصحفيين ناصحًا لهم بأن أي إنسان يريد العمل في مجال الصحافة لابد أن تتوافر لديه أولاً الموهبة، وأن ينميها بالقراءة كثيرًا، ويكون على قدر كبير من الثقافة، ومتابعة كل جديد من أحداث، والاستفادة قدر الإمكان من الخبرات والقامات الصحفية المرموقة.



إرسال تعليق

0 تعليقات