جهاد مرزوق
شاعرةٌ وكاتبةٌ معاصرةٌ، تخضع
المفردات والكلمات لأحاسيسها الجيّاشة، فتنظم أجمل القصائد وأكثرها شاعرية، فهي
معجم مفردات ثري قائم بذاته، تتناثر منه الكلمات كالورود الشاردة من يأس وحُطام
الحياة، تلامس عباراتها وشعرها شغاف القلوب، فتبكي العيون، وتنزف القلوب.. إنها
الشاعرة أميرة البيلي، والتي كان لـ«البداية» معها هذا الحوار.
· كيف كانت بدايتك في مجال الكتابة؟ ومن اكتشف
موهبتك؟
بدايتي في المجال الأدبي كانت في سن الرابعة
عشرة، وكنت أعشق الشعر منذ صغري، وأحب قراءته وسماعه وقوله في كل مكان، وأنا من
قمت باكتشاف موهبتي التي كانت كامنةً بداخلي، والتي ورثتها عن أبي الكاتب أحمد
هلال البيلي.
· ما الصعوبات التي واجهتك في هذا المجال؟ وكيف تغلبتِ
عليها؟
واجهت عدة صعوبات في هذا المجال منها الحقد
والغل والمنافسة غير الشريفة من البعض، ولكنني صمدت أمام كل ذلك، وتمكنت بعزيمتي
وإرداتي القوية من تخطي كل ذلك، عن طريق نجاحاتي وتفوقي في مجال الشعر.
· ماذا عن ديوان هنتقابل؟ وما سبب تسميته بهذا الاسم؟
شاركت بديوان هنتقابل في معرض القاهرة الدولي
للكتاب عام 2021، وقامت دار إبهار بنشره وتوزيعه، وحقق نسبةً عاليةً من المبيعات
في المعرض حينها، وسبب تسميته بهذا الاسم أن كل شخص منا سيقابل مواقف وأناسًا
وأشياءً تُفرحه أحيانًا وتُحزنه أخرى، إلا أنه لن يستسلم أبدًا في النهاية.
· كلمة هنتقابل لها عدة معانٍ، فما قصدتِ بهذه
الكلمة؟
أقصد بهذه الكلمة أنها عبارة عن قصة بين بطل
وبطلة، تركا بعضهما دون أي أسباب تُذكر حتى الآن، ولكن البطلة رغم كل ذلك لم تفقد
الأمل في عودة حبيبها إليها من جديد، لأنها لديها مزيدٌ من الشغف والاشتياق
والحنين له، إضافة إلى إيمانها القوي بأنه سوف يعود إليها من جديد.
· ما أقرب أعمالك إلى قلبك؟
ديوان من نصيبنا من أقرب أعمالي إلى قلبي، والذي
تم إصداره عام 2020 عن دار نشر داون، وأحب التجربة الشعرية التي وضعتها في هذا
الديوان.
· هل تفضلين الكتابة أم الشعر؟ ولماذا؟
أحب الشعر أكثر من الكتابة، وذلك لأنني أشعر معه
بأنني طائرٌ خرج من قفصه، وخرج إلى الدنيا كي يغرد ويشعر بالراحة من جديد، وأحب
كتابة الشعر بالكلام الموزون ذي القافية عن الكلام العادي، وذلك لأنه يعبر عما
يدور بداخلي دون أي تحكمات.
· ما التكريمات التي حصلتِ عليها في مجال الشعر
والكتابة؟
لدي مسارٌ ثريٌّ من التتويجات حيث إنني تم
تكريمي من معظم الجامعات المصرية ومنها جامعات عين شمس، والمنصورة، والمنوفية، والإسكندرية،
وحلوان، وغيرها.
· من مثلك الأعلى في هذا المجال؟
لم أتخذ من أي كاتب أو شاعر مثلاً أعلى، لأنني
أرى أنني قدوة لنفسي في مجالي، وأري أن قدوتي هي سقف أحلامي وطموحاتي التي ليس لها
حدود، فأرغب أن أكون إنسانةً حرةً طليقةً، وليست مقيدةً كالمسجون.
· ما مدى تأثرك بوالدك في هذا المجال؟
والدي هو مصدر دعمي الوحيد في هذه الحياة، وأعتبره
مثلي الأعلى في الحياة، لأنه يشجعني دائمًا على السعي والاستمرار والتفوق، ووالدتي
أيضًا كانت تدعمني بكل الأشكال سواء كانت مادية أو معنوية.
· هل من الممكن أن تتجهي إلى كتابة أغاني المهرجانات؟
نعم، وذلك لأنه فن الجيل الحالي، ولكن يجب أن
يحتوي المهرجان على رسالة.
حدثينا عن قصديتك الحديدة التي تحمل اسم غشيم؟
قصيدتي الجديدة قمت بإطلاقها في يوم الجمعة في تمام الساعة 8 مساءً عبر منصات التواصل الإجتماعي الخاصة بي علي الفيسبوك واليوتيوب ، وسوف تكون قصيدة من العيار الثقيل للفتيات والجمهور من الجنس الناعم.
ما الفكرة التي تدور حولها القصيدة؟
القصيدة لون مختلف وجديد تحتوي علي قوة في
اللحن، وهي خاصة بكل بنت لديها شخصية قوية تتعرض لأي مضايقات في الحياة.
اذكري
بعض كلمات القصيدة؟
كان فاكر اني هموت بعده
وغيابه هيتحكم فيا ! وهعيط وابكي واحن واعيش
علي امل انه هيرجع ليا غلبان مفهمش ان انا
عمري
ما اقبل علي قلبي يعيش مكسور ولا هقبل اعاتب واتعاتب
· ماذا عن نصيحتك للمبتدئين في هذا المجال؟
نصيحتي للمبتدئين «إن الله إذا وضع في قلبك حب
الوصول إلى شيء، وذلك لأنه يعلم أنك سوف تصل إليه، فتفاءل لأن ما طلبته قريب».


0 تعليقات