لست عاديةً وأُراهنُ على ذلك، فأنَا بَرَّاقةٌ كنجمةٍ
في سماءٍ يجتاحُها الظلامُ، وكلما زادَ الظلامُ في ليلِي زادَ نجمي سطوعًا، فأنا
قصةُ قمرٍ يكتملُ جمالُه بالبدر، وإذا جارت عليه لعبة الحياة وكُسِرَ، مَضَي بعدها
هلالاً لامعًا مُتعاليًا، ويعود بعد كسره بدرًا متكامل النضوج جذاب الحضور، ليُنيرَ
بنوره الحب والسلام، ليس غرورًا بذاتي، وإنما حبًّا بي، وثقةً بنفسي أنني
استثنائيةٌ ولن أتكرر.
0 تعليقات