مشاركات عشوائية

أحدث الأخبار

صاحبة مبادرة «فينا خير» لمساعدة ذوي الهمم أخصائية التخاطب سهيلة سامح : هذه نصائحي لكلِّ أمهات ذوي الاحتياجات

 


جهاد مرزوق

 ذوو الهمم رمزٌ للإلهام والتحفيز، يُعلموننا أنّ الإرادة لا تُقهر، وأنّ الإنسان قادرٌ على تحقيق المستحيل. قصصهم المُلهمة تُشعل فينا روح التفاؤل والأمل، وتُؤكّد أنَّ الحياة مليئةٌ بالفرص للجميع، وهو ما تؤكد عليه سهيلة سامح سعد محمود، أخصائية التخاطب وتنمية المهارات التي تخرجت في كلية تربية ذوي الاحتياجات الخاصَّة جامعة 6 أكتوبر عام 2022، وتعيش في محافظة الجيزة والتي بدأت في مجال التربية الخاصَّة بالصدفة عند دخولها الجامعة، وبالرغم من حبها للمجال فإنها واجهتها عدة صعوبات ومنها عدم وجود تدريب متكامل في المراكز، والمبالغ الهائلة التي تطلبها المراكز من المتدربين.


ذكرت سهيلة سامح في حديثها لمجلة البداية أنها غير راضية عن عدم توافر كورسات وورش غير كافية ووافية في المجال، وإن وجدت فتكون نظير مبالغ هائلة، كما أن أسعار الجلسات للحالات في بعض المراكز مبالغ فيها.

تغلبت سهيلة على كل ذلك بمفردها، من خلال قراءتها عن المجال، والتعلم من على يوتيوب، وحضور ورش وكورسات بمقابل مادي بسيط، وكانت تتطوع في الجمعيات الخيرية من أجل مساعدتهم، وتخفيف حمل أسعار الجلسات من على أولياء الأمور.

قدَّمت سهيلة عدة نصائح للأسر التي لديها طفل من ذوي الاحتياجات الخاصَّة منها:

- «يجب التدخل المبكر في التعامل مع أي حالة غير طبيعية للأطفال، يعني مجرد ما أحس أن الطفل متأخر أو فيه مشكلة أروح لدكتور أو أخصائي وأشوف المشكلة وأتابعها».

- كل مرحلة عمرية من مراحل الطفل أتابع إيه ناقص فيها أو مثلًا أيه مش مُكتمل فيه الطفل أو بيعمل إيه حركات غريبة، فلازم أتابع باستمرار وأركز مع الطفل.

- أركز في اختيار الأخصائي اللي بيتعامل مع ابني، وشغَّال معاه، وأتأكد إن عنده خبرة، وده تخصصه فعلًا ولا لأ.

- أشتغل مع ابني وأتابع الخطة العلاجية بتاعته، يعني ما أعتمدش على الأخصائيين بس».

وبسبب حبّ سهيلة لهذا المجال وجهدها الكبير فيه، قامت بإطلاق مبادرة لمساعدة ذوي الاحتياجات الخاصَّة، تحمل اسم «مبادرة فينا خير»، وتهدف دعم ذوي الهمم وأسرهم وتوعية المجتمع بهم.

وأكَّدت سهيلة أنهم في المبادرة يقومون بتقديم ورش ومحاضرات في المجال، بمختلف التخصصات، وعن دور الأهل في تربية أولادهم، وتقوم المبادرة بتوفير مراكز في جميع المحافظات لمساعدة أولياء الأمور.

وذكرت أنه يُوجد موارد متاحة للأسر التي لديها أطفال من ذوي الهمم مثل الإنترنت وبعض الجمعيات المجانية التي بها أطباء متخصصون.

وتطمح سهيلة في أن يكون لديهم مقر للمبادرة، وأن يكون أي مكان لذوي الاحتياجات الخاصَّة مجهز لكلِّ شخص منهم، وأن تقوم بعمل أبليكيشن لكي تساعد الكفيف كي يسمع القصص والكتب والدروس وغيرها.

ووجهت نصيحتها للمبتدئين قائلةً: «إنه تجب مُراعاة هؤلاء الأطفال، وعدم استحلال أموال أولياء الأمور، وأن يبذل كل منهم قصارى جهده لكي يُطور من نفسه، وعدم البخل بالمعلومات مع الآخرين».


إرسال تعليق

0 تعليقات