![]() |
| أ.د. أحمد نبيل رئيس قسم الإعلام التربوي |
بفضل من الله وكرمه، وبجهود
مضنية من طلاب قسم الإعلام، وبمتابعة مخلصة ووافية من الأساتذة بالقسم، يحتفي قسم
الإعلام بإصدار العدد الثالث من جريدة البداية، متخطيًا كافة الصعاب حتى صدرت
الجريدة فى ثوبها الجديد لتكون نقطة مضيئة فى جبين كليتنا الحبيبة.
وإذ أثمن الجهود المضنية التي
قام بها طلاب القسم فى اختيار الموضوعات الجادة الهادفة التى تنم عن وعي شباب تم
تأهيله ليكون النواة التى ستحمل مشعل التنوير فى مجتمعنا.
فجاءت الحوارات واللقاءات التي
أجراها طلاب القسم مع رموز مضيئة وشخصيات مُلهمة أسرت حياتنا بالعديد من الأعمال
والإبداعات، فأسهمت بدور فعال فى تشكيل وعي وحياة الشباب السياسية والأدبية
والفنية والرياضية، فأجرى الطلاب معهم تحقيقات وتقارير ابرزوا فيها قدراتهم
ومواهبهم.
ومن بين تلك الموضوعات ما أجروه
من حوارات مع بعض أساتذة الجامعات المصرية، فجاء اللقاء مع "طارق فهمي"
أستاذ العلوم السياسية والذى تعرض لإحدى القضايا التي تؤرق الطلاب وهي القضية
الفلسطينية، حيث أوضح أنها إحدى القضايا التي تضعها القيادة السياسية ضمن
أولوياتها القصوى، كما أكد الخبير الاستراتيجي ومستشار رئيس جامعة عين شمس للأمن
العقيد "حاتم عبد الفتاح صابر" بأن أميركا وإسرائيل أكثر المتضررين من الحرب
على غزة.
كما حظيت جريدة البداية في عددها
الحالي لقاءات مع بعض نواب مجلس الشيوخ المصري، فأجرى الطلاب لقاءات مع النائبة "د.
دينا عبد العزيز"، وكذلك النائب "محمد العليمي" الذي تحدث عن زراعة
مليوني فدان لتحقيق الاكتفاء الذاتي للدولة، أما الموضوعات الأدبية فكان لها نصيب
وافر ومن بينها تحقيقًا أجراه الطلاب مع الكاتبة الروائية "رشا زيدان".
وكانت للقاءات الفنية نصيبًا وافيًا
فى الجريدة، فأجرى الطلاب لقاءات مع الفنانة القديرة "سهير المرشدي" ، و"رانيا
فريد شوقي"، ونجم الغناء والتمثيل "حمادة هلال" وذلك فى حديث عن
دوره فى مسلسل المداح.
ولا تتوقف مشروعات الطلاب
المتميزة بقسم الإعلام التربوي –هذا العام- على إصدار جريدة البداية، إنما تنوعت
مشاريع تخرجهم بين الأفلام التسجيلية، والرسوم المتحركة، ومعارض التصوير
الفوتوغرافي.
ومن الأفلام الوثائقية
"بداية القصة"، و"بتوقيت القاهرة" و"ايلا" أو ضي
القمر، وتطرح الأفلام ثيمة متقاربة حيث تطرح صورًا لمواجهة الشباب للصعاب من أجل
تحقيق الحلم والنجاح، وإن اختلفت طرق معالجاتهم للقضية المقدمة. أما فيلم
"أنا مين" فتناول مشكلة التسويف التى يتعرض لها الشباب، واظهر العواقب
الوخيمة لتلك المشكلة، وفى نفس الإطار قدم الطلاب الفيلم الروائي القصير
"نقطة وصول" ليدور فى إطار طرح عدة قصص لنماذج من حالات أصرت على النجاح
والوصول إلى هدفها. وبلمسة إنسانية طرح الفيلم التسجيلي "فأما اليتيم فلا
تقهر" ليبرز حاجة اليتيم إلى الرعاية والدعم ليكون فردًا نافعًا فى المجتمع.
ومن خلال التعرف على تقنيات
الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي والمعزز يدور الفيلم التسجيلي "قفزات
مستقبلية"، أما فيلم الرسوم المتحركة "حفلة تخرج" فيبرز الدور
التعاوني لأقسام الكلية، كما قدم مجموعة من الطلاب فيلم تسجيلي آخر يحمل عنوان "صوت
القرآن" ليتناول مدارس التلاوة المصرية وتاريخها.
كما قدمت مجموعة من طلابنا
معرضًا للتصوير الفوتوغرافي حمل عنوان "همسات الطبيعة" حيث جابت
الكاميرا محافظات وطننا الحبيب لتلتقط أجمل اللمسات الإنسانية والجمالية.
وقدم طلاب المسرح ثلاث
مسرحيات ضمن مشاريع تخرجهم، ففى جو من البهجة والإثارة، وعلى منصة مسرح طلعت حرب
بالكلية، قدم الطلاب العرض المسرحي "اخلعوا الأقنعة" من تأليف الكاتب
لينين الرملي، وعرض مسرحية "حكاية بيت"، وعرض مسرح عرائسي للأطفال بعنوان
"جحا يبع حماره" والذى دار حول ثيمة الرضا والقناعة بما قسمه الله
للإنسان.
وفي الختام أتوجه بالشكر
لإدارة الكلية وأساتذتها لما قدموه من دعم لطلاب القسم لنرتقي بجريدة البداية عامًا
بعد عام، فتنوعت الحوارات واللقاءات التي أجراها الطلاب مع قيادات الكلية، كما أثرت
المقالات العلمية والأدبية التي ساهم بها الأساتذة بالجريدة، مما جعل المحتوى
المقدم بها أكثر تشويقًا وإمتاعًا وتنوعًا.. وفى انتظاركم فى العدد القادم من
الجريدة ، وإبداعات طلابنا من منتجاتهم الإعلامية.. أملاً في الاستمرار والعطاء أن
طال بنا العمر.

1 تعليقات
كلام جميل
ردحذف