دعاء محمد شعبان
حبيبة عبدالفتاح يوسف
مدربٌ إذاعيٌّ وصاحبُ تجربةٍ رائدةٍ في راديو الأونلاين، وضعَ كل خبرته بين أيدي طُلابه، الذين اختار منهم فريق عمل الراديو الخاص به، فحققوا معًا منظومةَ عملٍ ناجحةٍ، ويعملون حاليًا على مهرجانهم الفني الذي يُقام سنويًّا، ويستضيف كوكبةً من نجوم الفن لتكريمهم عن أدوارهم، يأتي في مُقدمتهم الفنانة الكبيرة يسرا، والنجمتان المتألقتان منى زكي وحنان مطاوع، إلى جانب نخبة من الفنانين والمذيعين المميزين ضمن استفتاء الأفضل.. عن كل هذا النجاح وكيفية تحقيقه كان حوار مجلة البداية مع شادي محمد، رئيس مجلس إدارة راديو «في السكة».
| المذيع شادي محمد |
• في البداية، حدثنا عن طبيعة عملك؟
أنا مذيع
وصاحب راديو في السكة، كما قمت بتدريب أجيال كثيرة من المذيعين.
• كيف جاءتك فكرة الراديو الأونلاين؟
كانت فكرته منذ وقت بعيد يرجع لعام 2003م، وكان كل من حولي يسألونني وقتها أسئلةً
من نوعية «من الذي سيسمع الأونلاين؟ أو من حتَّى سيستوعب أن هناك راديو على
الأونلاين؟» وقلت لهم إنَّ هذا هو المستقبل الإذاعي، وبالفعل تحققت رؤيتي الآن،
وثبتت نظريتي.
• مهرجان الأفضل بين الأفضل حاز إعجاب الكثيرين، كيف كانت بدايته؟
كنت أقوم بعمل المهرجان بالأساس لمذيعي راديو في
السكة، وتطور الموضوع شيئًا فشيئًا نتيجة أنني كنت أريد أن أصنع شيئًا مُختلفًا
أضيف به إلى فريق عملي وأكرِّمهم من خلاله وسط كوكبة مميزة من النجوم؛ لأنَّ هذا
حقهم وما ينبغي أن يكونوا عليه.
• كيف اخترت فريق عملك الخاص؟
جميعهم تلاميذي الموهوبين، لم أختر شخصًا من
الخارج.
• هل واجهتك صعوبات في البداية؟
أكثر
الصعوبات كانت في الماديات، فليس من السهل أن تجد شخصًا يدعمك ويساعدك، ودائمًا ما
أقول لطلابي «لن تجد شخصًا يراك وأنت فاشل، لكن كل الناس سوف يرونك وأنت ناجح»؛
وبالتالي فكل متطلباتك وأنت ناجح أو على الأقل 80 بالمائة منها ستكون مُجابةً، لكن
في بداية الطريق لن تجد دعمًا بأكثر من 10 بالمائة.
• كيف تغلبت على هذه الصعوبات؟
كنت
أعمل عملًا آخر، وكل المال الذي تحصلت عليه منه وضعته في هذا المجال، وكنت أستثمر
فيه حتَّى حققت نجاحاتي.
• مع إيمانك الشديد وحماسك لتكوين فريق إذاعي، هل توقعت كل هذا النجاح؟
رأيت كل هذا النجاح منذ أن كنت صغيرًا، كنت
دائمًا أقول إنني سأصبح شخصًا مهمًّا، ودائمًا ما كنت أحدث نفسي بأنني لن أتخطى
سنّ الثلاثين إلا عندما أكون شخصًا يتكلم عنه الناس، فأهم شيء أولًا هو إيمانك
بالله، ثمَّ إيمانك بنفسك، لقد اكتشفت بمرور الوقت أن هذه الأشياء مهمةٌ جدًّا
جدًّا إلى جانب التوفيق من الله طبعًا، كما أنني من أشد المؤمنين بمقولة أن كل
متوقع آتٍ؛ بمعنى أنه إذا توقعت الفشل ستفشل، وإذا توقعت النجاح ستنجح.
• المتعارف عليه أن كبار السنّ هم أكثر المهتمين بالراديو، كيف تعاملتم مع هذا الأمر؟
اعتمادي في هذه القصة لم يكن
على كبار السنّ، ولكن كان على الشباب.
• ما الفرق بين الراديو التقليدي وراديو الأونلاين؟
أشعر دائمًا بأنَّ راديو الأونلاين «كعبه عالي على المحطات
التقليدية»، كما أن ردود الفعل وتفاعل الجمهور في الأونلاين أكثر من التقليدي.
• من المنافس الأول لراديو في السكة؟
أحترم كل المنافسين، ولكني دائمًا أرى أنني أنافس نفسي، وهذا ما أعتبره سرًّا من
أسرار نجاحنا.
• راديو في السكة يستضيف الكثير من الفنانين، هل واجهتكم صعوبة في ذلك؟
أنا لم أكلم شخصًا إلا وأنا أعرف أنه سيأتي،
وهذه هي الإجابة المختصرة البسيطة، كما أنه لا يُوجد شخصٌ لا يبذل مجهودًا؛ لأنَّ
هذا شيء طبيعي جدًّا.
• ما النصيحة التي توجهها للشباب؟
أهم شيء أن يحددوا هدفهم، وأن يتوافر لديهم الإحساس بأنهم سيكونون في يوم من الأيام شخصيات بارزة ومؤثرة في المجتمع، وكما تحدثت في البداية لا بدَّ أن تكون واثقًا في الله سبحانه وتعالى أنه سيساعدك في الوصول إلى كل ما تتمناه، ورسالتي لكلِّ طلابي هي «تمسك بحلمك»
0 تعليقات