أميرة محمد عبدالرؤوف
الفنان : حسن الرداد
ما الصعوبات التي واجهتك في بداية دخولك مجال التمثيل؟
مفيش حد بينجح من فراغ، كل واحد بيبقى
قدامه عقبات كثيرة وصعبة، حضرت من دمياط إلى القاهرة للدراسة في معهد الفنون
المسرحية، وبدأت السلم من تحت خالص، وفي وقتها كنت بمر بظروف نفسية صعبة جدًّا،
والدي تُوفي، وأخويا تُوفي في نفس السنة، لكن النجاح بيحتاج إن الواحد يبقى محارب
وعنده استعداد إنه يواجه الحياة بصعوباتها، والحمد لله ربنا أكرمني.
في بداياتك شاركت بمسلسل الدالي مع الفنان الراحل نور الشريف، ماذا استفدت منه؟
الأستاذ
نور الشريف مدرسة كبيرة، وأنا بعتبر نفسي محظوظ بالشغل معاه، تعلمت منه حاجات كتير
جدًّا على المستويين الفني والشخصي، ولغاية دلوقتي نصائحه وتوجيهاته أجدها أمامي
في كل مواقف حياتي الشخصيَّة والفنيَّة.
أيهما تُفضِّل السينما أم التليفزيون؟
طبعًا أُفضِّل السينما أكثر من التليفزيون، السينما أعشقها والتمثيل
فيها أحلى وأمتع، السينما والتليفزيون مختلفين تمامًا عن بعض؛ التليفزيون عايز
حوار، وعايز كلام، وطريقة إيقاع مختلفة، لكن السينما ممكن على قد ما تقدري تبعدي
عن الكلام وتعبَّري ولو بنظرة واحدة، فاللغة السينمائية بشوفها عالية جدًّا في
السينما، وفي نفس الوقت الفيلم بيعيش والناس بتتفرج عليه أكثر من مرة.
ما المقولة التي تسير بها في حياتك؟
الحديث القُدسي «.. واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء،
لن ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن يضروك بشيء
لن يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رُفعت الأقلام وجفت الصحف»، دي الحاجة اللي
أنا ماشي بيها في حياتي؛ لأنَّ مفيش حاجة هتحصل لي في حياتي غير اللي ربنا كاتبها،
بس طبعًا الواحد لازم يشتغل ويسعى ويتعب ويعامل الناس وميخافش من حد، يعني عامل
الناس باحترام، لكن التوفيق وعدم التوفيق وكده من ربنا طبعًا سبحانه وتعالى.
حسن وإيمي ثنائي رائع، هل ممكن نشوفكم معًا في عمل قريب؟
أنا وإيمي عملنا مسرحية، وإن شاء الله يبقى فيه أعمال قادمة بينا.
ما موقفك من القضية الفلسطينيَّة، وكيف دعمتها؟
كلنا متضامنون مع القضية الفلسطينيَّة، وأنا عملت كل اللي أقدر
عليه، حاولت التواصل مع كل المتابعين لي على جميع المنصات معبرًا ومتضامنًا مع أهل
غزة والشعب الفلسطيني، بدعيلهم وبتبرع باللي أقدر عليه، والفيلم اللي أنا كنت
عامله بلوموندو نزل في وقت صعب جدًّا في عز الأحداث، واتفقت مع المنتج وقتها إنه
يتبرع بإيراد أول أسبوع لصالح غزة.
هل ستشارك في السباق الرمضاني 2024؟
إن شاء الله عندي مسلسل «محارب» في رمضان 2024م، تأليف محمد
سيد بشير، وإخراج شيرين عادل، وإنتاج أحمد السبكي.
ما أقرب أدوارك إلى قلبك؟
بصراحة، حاجات كتير، بحب أدواري في «حق ميت» و«آدم وجميلة» و«محارب»
اللي بعمله دلوقتي، وفي السينما يعني أكيد حاجات كتيرة زي «زنقة ستات» بحبه جدًّا
و«توأم روحي» و«تحت تهديد السلاح» و«بولوموندو».
كيف تواجه الشائعات التي تتعرض لها؟
يرد ضاحكًا: «بالطناش»؛ لأنَّ من عوامل النجاح الكثيرة جدًّا
عند أي شخص إنه يبقى فاهم ويقدر يُميز إن هو إزاي يبعد عن الطاقة السلبية؛ لأنَّ
فيه ناس بيبقوا أعداء نجاح، وناس عايزين يهدموا الناس وخلاص، فلازم الواحد يتعود
إنه يتجاهل يعني.
ما عوامل النجاح من وجهة نظر النجم حسن الرداد؟
عوامل النجاح كثيرة جدًّا، وأولها إن الواحد لازم يبقى حاطط نفسه في
الحاجة اللي لايق عليها، في حاجة بيفهم فيها أو هيفهم فيها، ولازم يكون بيحب
الحاجة دي عشان يقدر يستحمل؛ لأنَّ أي شغلانة فيها صعوبات، فلو الشخص بيحب
الشغلانة اللي بيشتغلها هيقدر يبدع فيها. تاني حاجة المثابرة وعدم اليأس.
هل لديك هوايات خارج مجال التمثيل؟
هواياتي
بعيدًا عن الفن ممارسة كرة القدم.
ماذا عن أغنيتك الأخيرة بلوموندو؟
أغنيتي الأخيرة بلوموندو كانت ضمن أحداث الفيلم؛ لأنَّ أنا متعود في
كل الأفلام الكوميدي اللي بعملها إني أغني فيها، فأنا بحب إن الفنان لو يقدر يؤدي
أغنية بشكل كوميدي يعمل كده، متأثرًا طبعًا بالأستاذ عادل إمام والأستاذ أحمد زكي
والأستاذ محمود عبد العزيز، وفي تاريخ السينما كل النجوم غنوا في أفلامهم.
0 تعليقات