حوار :
امل صبري عزت
نورا عبدالعزيز عبدالمنطلب
ندي محمد عبدالرزاق
خطف الأنظار بشخصية الطفل الذكي «حماصة» في فيلم «عسل أسود» مع النجم أحمد حلمي، في تجربته السينمائية الوحيدة، كما قدم دور سلامة في آخر ثلاثة أجزاء من المسلسل الاجتماعي الشهير «عائلة ونيس» مع النجم القدير محمد صبحي، ثمَّ اختفى لفترة بعيدًا عن الساحة الفنيَّة، وكان لمجلة البداية معه هذا الحوار للتعرف على سبب اختفائه، وحظوظه في العودة إلى الساحة الفنيَّة مرة أخرى.
• من الذي رشحك لفيلم عسل أسود؟
كان النجم أحمد حلمي هو من شاهدني في مسلسل عائلة ونيس
ورشحني للقيام بدور الطفل حَماصة.
• ما الذي استفدته من هذه التجربة السينمائية؟
تجربتي في «عسل أسود» أفادتني جدًّا على المستوى الشخصي؛ لأني تعاملت في سنّ مبكرة مع ممثلين عمالقة، وكانت تجربة حياتية مبهجة بالنسبة لي؛ لأنهم كانوا يعاملونني بلطف وحبّ، ما أزال من نفسي رهبة الوقوف أمامهم وقتها، حتَّى إنني أتذكر أنه بعد نهاية التصوير أهداني النجم أحمد حلمي دراجةً، ما زلت محتفظًا بها.
• ومَن كان يرعاك فنيًّا وقتها؟
كنت طفلًا يبلغ من العمر ست سنوات، وكانت والدتي
مسؤولة عن كل شيء يخصني وقتها، من ذهاب إلى التصوير ورعاية حتَّى تحفيظي
السيناريو، وللعلم، كنت طفل شاطر وبحفظ بسرعة.
• هل تلقيت عروضًا فنية أخرى وقتها؟
تلقيت أكثر من عرض بعد «عسل أسود»، ولكنها كلها لم
تناسبني ولم ترتقِ إلى مساحة دور «حَماصة».
• ولماذا اختفيت عن الساحة الفنيَّة رغم أن طلتك أبهرت الكثيرين؟
لأنني لم أجد دورًا
في كل العروض وقتها يبهرني ويدفعني إلى القيام به.
• مع أنك كنت طفلًا إلا أنك أضفت بعض الجمل وردود الفعل التي أبهرت النجم أحمد حلمي، هل تتذكر أحدها؟
حصل طبعًا، ففي أحد المشاهد اقترحت على الفنان أحمد حلمي إضافة جملة
«علم أمريكا على القمر بيرفرف» التي لم تكن موجودة أصلًا، وأعجب بها وقتها جدًّا.
• هل تحن للرجوع إلى الفن مرة أخرى أم أنك اتجهت لمسار آخر؟
أكيد طبعًا نفسي أرجع للفن؛
لأني أحب هذا المجال جدًّا.
0 تعليقات