مشاركات عشوائية

أحدث الأخبار

مقال صحفي بعنوان : لمحات فى حياة بيت المقدس

 

مقال صحفي بعنوان

 

لمحات فى حياة بيت المقدس

➖➖➖➖➖➖➖➖ 

 بداية

مدينة القدس هي زهرة المدائن.. مدينة الرسالات والأنبياء حملت على كاهلها تاريخًا طويلاً يضرب بجذوره عبر العصور والقرون الممتدة إذن يجب نعلم أهمية هذه المدينة وتاريخها وما سيحدث فيها حتى نكون مستعدين

 

 اولا تسمية المدينة

 

مرت مدينة القدس بعدة عصور اختلفت خلالها تسميتها، فقد وردت في سجلات الفراعنة تحت اسم “يبوس” ، وهي “أورو سالم” كما كان اسمها عند الكنعانيين وهي “أورشاليم” كما سماها العبرانيون، وهي “بروساليم” عند اليونانيين، وهي “هيروسلما” أو “سموليموس” أو “إيليا” عند الرومان، وهي “القرية” أو “بيت المقدس” أو “بيت المقدس” أو “القدس” كما سماها العرب المسلمون

 

 ثانيا من بنى هذه المدينة

 

ومدينة القدس مدينة قديمة يرجع تاريخها لأكثر من ثلاثين قرنًا قبل الميلاد، وتذكر المصادر التاريخية أنها كانت في ابتداء الزمان صحراء خالية من أودية وجبال، وكان أول من اختطها سام بن نوح عليه السلام،

 

  أول من أقام بها هي بطن من بطون العرب الأوائل التي عاشت في فجر التاريخ في الجزيرة العربيه

 

ويذكر المؤخرون أنهم كانوا يسمون “اليبوسيين” تسمية أطلقها عليهم الفراعنة، كما يظهر في آثارهم. ولقد رحل هؤلاء اليبوسيون إلى أرض مدينة القدس، حوالي 3000 سنة قبل الميلاد، واستوطنوا بها، وارتبطوا بترابها حتى أنهم كانوا بعد ذلك أصحابها الشرعيين، وصدوا عنها غارات المصريين، كما صدوا عنها أيضا قبائل العبرانيين التائهة في صحراء سيناء. وكما نجحوا في صد الغزاة عنها أزمانًا طوالاً، نجحوا أيضًا في بناء مدينتهم وعمارتها؛ إذ كانوا متحدين فلما تفرقت كلمتهم اشتد طمع العبرانيين فيهم، مما اضطرهم إلى التحالف مع المصريين، وطلبوا عون “تحتمس الأول” عام 1550 ق.م فلبى رغبتهم وساعدهم في صد غارات القبائل العبرانية وأدت بهم هذه الاستعانة إلى نوع من الخضوع لسلسلة من فراعنة مصر: تحتمس الثالث 1479ق.م، أمنحتب الثالث 1413ق.م، إخناتون 1375ق.م، وتوت عنخ آمون 1351 ق.م، سيتي الأول 1314 ق.م، ورمسيس الثاني 1292ق.م.

 

 ثالثا من بنى بيت المقدس

 

فعن أبي ذر- رضي الله عنه– قال:«قلت يا رسول الله، أيّ مسجد وضع في الأرض أولا؟ قال: المسجد الحرام، قلت: ثم أيّ؟ قال: المسجد الأقصى، قلت: كم بينهما؟ قال: أربعون سنة، وأينما أدركتك الصلاة فصلّ فهو مسجد» (رواه البخاري ومسلم ).

 

اختلف العلماء من بنى الكعبة المشرفة على الراجح الملائكة بنت البيتين ورفع القواعد ابراهيم عليه السلام

 

وبعد ذلك أمره الله أن يبني بيت المقدس فبناه، وقيل إن يعقوب عليه السلام هو الذي أسسه،

 

ثم تم هدمه واعاد بناءة فى عهد سيدنا سليمان

 

وعن عبد الله بن عمرو عن النبي صلّى الله عليه وسلّم قال: «إن سليمان بن داود لما بنى البيت المقدس سأل الله عز وجل خلالا ثلاثا: سأل الله عز وجل حكما يصادف حكمه فأوتيه، وسأل الله ملكا لا ينبغي لأحد من بعده، فأوتيه، وسأل الله عز وجل حين فرغ من بناء المسجد ألايأتيه أحد، لا ينهزه- أي لا يدفعه- إلا الصلاة فيه أن يخرجه من خطيئته كيوم ولدته أمه فأوتيه

 

 رابعاً الانبياء الذين عاشوا أو مروا بها

 

ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب ويوسف وداوود وسليمان وزكريا ويحيى وعيسى وموسى عليه السلام بعث لبنى اسرائيل ياخذهم لفتح بيت المقدس بعد احتلالها من قبل العماليق ولكن بعد رفض اليهود الدخول وموت هارون

 

فسأل موسى الله أن يُدْنِيَهُ مِن الأرضِ المُقَدَّسةِ رميةً بحجرٍ، قال  رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «فلو كنتُ ثَمَّ لأريتُكُم قبرَهُ، إلى جانبِ الطَّريقِ، عندَ الكَثيبِ الأحمَر

 

ومات موسى عليه السلام قبل دخولها ودخلها يوشع بن نون وفتحها

 

 و الأيام دول فى الأراضى المقدسة إلى أن

 

 أخيرا ظهور المسيح الدجال

 

يظهر المسيح الدجال ويتبعه ٧٠ الف من يهود اصبهان وأكثر اتباعه اليهود والنساء

 

ثم ينزل عيسى بن مريم عليه السلام ففى نص حديث النبى عن أبو أمامة الباهلي صلى الله عليه وسلم قال

 

قال عيسى : افتَحوا البابَ ، فيَفْتَحُون ووراءَه الدَّجَّالُ ، معه سبعونَ ألفَ يهوديٍّ ، كلُّهم ذو سيفٍ مُحَلًّى وسَاجٍ ، فإذا نظر إليه الدَّجَّالُ ذاب كما يذوبُ المِلْحُ في الماءِ . وينطلقُ هاربًا ، … فيُدْرِكُه(عيسى عليه السلام) عند بابِ لُدٍّ الشرقيِّ ، فيقتلُه ، فيَهْزِمُ اللهُ اليهودَ ، فلا يَبْقَى شيءٌ مِمَّا خلق اللهُ عَزَّ وجَلَّ يَتَواقَى به يهوديٌّ ، إلا أَنْطَقَ اللهُ ذلك الشيءَ ، لا حَجَرٌ ولا شجرٌ ولا حائطٌ ولا دابةٌ ، إلا الغَرْقَدَةُ ، فإنها من شَجَرِهِم لا تَنْطِقُ ، إلا قال : يا عبدَ اللهِ المسلمَ هذا يهوديٌّ فتَعَالَ اقتُلْه . فيكونُ عيسى ابنُ مريمَ في أُمَّتِي حَكَمًا عَدْلًا ، وإمامًا مُقْسِطًا

والسلام ختام

 تحت إشراف

د طه بركات

 

إرسال تعليق

0 تعليقات