مشاركات عشوائية

أحدث الأخبار

د. جمال اليماني خبير التخاطب لـ«البداية» : دور الأسرة كبير في تنمية لغة ذوي الهمم .

 

جهاد مرزوق

 ذوو الهمم، تلك النجوم اللامعة في سماء الحياة، يضيئون عتمة الظروف بوهج إرادتهم الصلبة، وقدرتهم على تحويل التحديات إلى فرص للنجاح. فمنهم من تحدى إعاقته الجسدية وحقق إنجازات رياضية عظيمة، ومنهم من تغلَّب على إعاقته الذهنية وأصبح رمزًا للعبقرية، ومنهم من كسر قيود إعاقته الحسية وبات فنانًا مبدعًا.. كان هذا ما آمن به الدكتور جمال إبراهيم اليماني، الذي تخرج في كلية علوم ذوي الإعاقة والتأهيل بجامعة الزقازيق، وتخصَّصَ في اضطرابات النطق والكلام في التخاطب، ويقيم بقرية درين، مركز نبروه، بمحافظة الدقهلية، وهو مُحاضر متميز في مجال التربية الخاصَّة.


بدأ الدكتور جمال اليماني حواره مع مجلة البداية مؤكدًا أن الصعوبات التي يواجهها في هذا المجال أنه مجال متشعب، وليس له نقابة محددة، وأنه أصبح كالسلعة التي يستهلكها الجميع من أجل الربح المادي فقط، دون الاهتمام بالأطفال وحالاتهم، وأن الأشخاص المتخصصين في هذا المجال لم ينالوا حقوقهم كاملةً.

وأضاف أنه تُوجد بعض المهارات التي يجب أن تتوافر في القائمين على خدمة ذوي الاحتياجات الخاصَّة مثل الأمانة، والصدق، والعمل بضمير وإخلاص مع الحالات.

وأشار الدكتور اليماني إلى أن الأهل تقع على كاهلهم مسئولية كبيرة ودورٌ أساسيٌّ في حياة أولادهم؛ لأنهم هم من يكتشفون المشكلة أو المرض، ويبدأون في البحث عنها وتشخيصها وعلاجها من خلال الأخصائيين المتخصصين.

وأردف إلى أنه بالرغم من وجود أنواع مختلفة من الإعاقات، مثل: الإعاقة السمعيَّة والبصريَّة والجسديَّة، واضطراب طيف التوحد إلا أنَّ أصعبها هي الإعاقة العقليَّة.

وأبرز «اليماني» أهمية دور الإعلام تجاه ذوي الاحتياجات الخاصَّة في أنه يعمل على زيادة ثقافة الآخرين بالوعي، وعلى المجتمع أن يفهم ذلك ويعرف أنهم أشخاص لهم حقوق وعليهم واجبات مثل الأشخاص الطبيعيين.

وأصدر الدكتور اليماني كتابًا خاصًّا به، في مجال التربية الخاصَّة، يحمل اسم «الكبسولة في التربية الخاصَّة»، مؤكدًا أنه يبذل قصارى جهده في هذا الكتاب مُنذ ثلاث سنوات، وأن الهدف منه هو مساعدة المبتدئين في المجال.

ووجه نصيحته للأشخاص المبتدئين في هذا المجال، قائلًا: «يجب عليكم أن تقدموا الرعاية الكاملة للأطفال ومساعدتهم، وأن يكون هدفك الأساسي هو مساعدة الأطفال في العلاج، وتحسين حالتهم، وليس الربح المادي».

 

 

 


إرسال تعليق

0 تعليقات