حرامي البهجه
زمان واحنا
صغيرين كانت لمه العيله وفانوس رمضان وعيدية الأهل و ( صيجان ) الكحك والبسكويت في
العيد كل دة كان من علامات البهجه والسعادة كنا بنتجمع بجد ونتواصل كأهل بجد ومع
السرعه وتغير رتم الحياه اتسرق مننا البهجه والسعادة وبقينا بنتجمع اجسام لكن
عقولنا في شات الواتس و ول الفيسبوك كنا اول ما نروح للكبار نسأل طبخين اية او
عندكم اية حاجه حلوة .. اما دلوقتي بقينا نسأل كلمة سر الواي فاي أية ..مبقناش
نروح للكبار علشان معندهمش نت بقينا موجودين مع بعض جسد فارغ بلا عقل لانشغاله
بالموبايل والنت اقول لكم كلمة في سركم ( يقطع النت وسرعه رتم الحياه يقطع كل
حرامي للبهجه )
0 تعليقات