أمنية خالد شوقي
اسراء عصام محمد
يحب التمثيل ويعشق الإخراج، ويرى أنهما يسيران في مسارين متوازيين، ونجل الفنان محمد رضوان، درس بالمعهد العالي للفنون المسرحية، وممثل بفرقة مسرح الشباب، كان أول عمل له مسرحية غيبوبة 2015م مع الفنان أحمد بدير، ثمَّ مسلسل نيللي وشريهان 2016م، ومسلسل اللهم إني صائم، وفيلم قابل للكسر، إلى جانب تقديمه عددًا من الأفلام القصيرة.
| الفنان : ياسين رضوان |
كيف كانت بداياتك في العمل الفني؟
كنتُ أعمل في مجال الإخراج والتمثيل منذ البداية، دون أن أتقاضى أجرًا عن ذلك،
بدايةً من السنة الأولى لي في دراسة التمثيل بالمعهد، كنت أعمل في كل المجالات في
نفس الوقت، وكانت البداية صغيرةً في مجال الإخراج، حتَّى تطورت الأمور وبدأت أعمل
كمساعد، وتعلمت الصورة والسيناريو والحركة في التمثيل بخطوات صغيرة، وبعد ذلك بدأت
الأمور تتطور أكثر؛ حيث أصبحت مشاريعي في الميديا تتقدم بخُطى ثابتة؛ كنتُ مخرجًا
في مجال الإعلام، وكان لديَّ خبرة قليلة في مجال الإخراج في الميديا، وتلك كانت
بداية رحلتي.
كيف كان تأثير الفنان محمد رضوان على مسيرتك الفنيَّة؟
والله، أستاذ محمد رضوان، هو صديقي قبل أن يكون أي شيء آخر،
فدائمًا ما نتبادل الحوارات والأحاديث حول الفن والساحة الفنيَّة في هذه الأيام
يحدث بيننا الكثير من النقاشات حول السوق الفني وتطوراته، وكل فترة نتحدث عن
السينما وتقدم الدراما، وشكل التمثيل ومدارس التمثيل، حوار شيِّق بحق، يجعلنا نفهم
كيف يتغير السوق وكيف يتطور المشهد الفني بشكل عام، ونستمتع بتبادل وجهات النظر
والتحليل حول التحولات والابتكارات في عالم الفن.
هل تفضل العمل كممثل أم كمخرج؟ ولماذا؟
بالنسبة لي، الإخراج هو شغفي الكبير الذي أمارسه معظم الوقت. أشعر دائمًا
أنني أضع بصمتي الخاصَّة عندما أتولى إخراج مشروع من التنسيق بين الموسيقى
والإضاءة وتصميم الديكور إلى توجيه الحركات وإرشاد الممثلين، أجد به متعة كبيرة،
وأحب تقديم الفن بطريقة فنية تجمع بين المظهر الجمالي والأداء القوي. بصراحة، أنا
أستمتع بالإخراج بشكل دائم، وأعتبره تجربة إبداعية ممتعة. أمَّا بالنسبة للتمثيل،
والحمد لله، شهدت بعض النجاحات مؤخرًا، وهذا يضفي لي مزيدًا من الفرح، وآمل دائمًا
أن يستمر الإخراج والتمثيل في التقدم بنفس الاتجاه، بل ويتوازيان ويتطوران معًا
بنفس الحماس والحب.
هل تستفيد من خبرة والدك في مجال الفن في مساعدتك أو إرشادك في مشاريعك الفنيَّة؟
طبعًا، مسألة الاختيار تعتبر من
أهم الأمور؛ لأنها تحدد في النهاية من يكون الشخص، وما هي قيمته واهتماماته. إذا
لم يكن للشخص وعي كافٍ بالأمور التي يختارها أو الأنشطة التي يمارسها فقد يؤثر ذلك
سلبًا على الشخص نفسه وقدرته على التأثير في المجتمع. يجب علينا دائمًا اتخاذ
قرارات مناسبة واختيار الأمور التي يمكننا التفرغ لها بشكل جيد. إذا كان الشخص غير
واثق من اختياراته أو يشعر بالتردد، فيجب عليه التفكير بعمق في الأمور التي تعكس
قيمه وأهدافه، والتي يمكنه الاستمرار فيها بشكل صحيح ومُستدام.
ما المشروع الفني الذي تفتخر به في مسيرتك حتَّى الآن؟
آخر أعمالي في الدراما كان مسلسل «فرصة ثانية» خلال الموسم
الرمضاني الماضي، وإلى الآن شاركت في أربعة أفلام سينمائية هي «لف وارجع تاني،
ولسه تعشها لوحدك، وعادل مش عادل، وزهر»، وكل أعمالي أفتخر بها.
من خلال مسيرتك، ما نصيحتك للمُقدمين
على دخول عالم الفن؟
أنا مجرد شاب ككل الشباب، لا أقدر
على نصيحة أحد؛ لأنني إنسان عادي يُمكن أن يُخطئ أو يفعل أشياء صحيحة، وتجربتي لا
تجعلني مؤهلًا لإعطاء نصائح، فأنا نفسي أخطأت وتعلمت من تجاربي، لكن التجربة بشكل
عام قد مرَّت بأوقات جيدة ولحظات لا تنسى بها. يمكنني أن أقول لكلِّ شخص، خصوصًا
إذا كان واثقًا في حلمه ويمتلك موهبة أن يستمر في الجهد والسعي نحو الهدف حتَّى
يتحقق له التقدم والنجاح، كما أن الأمور تتطلب التفرغ والاجتهاد، وبإرادة الله
ستتحقق الأهداف.
وبالنسبة للأشخاص الذين يقومون
بإنشاء محتوى على وسائل التواصل الاجتماعي، يجب عليهم أن يكونوا حذرين في استخدام
الألفاظ والمحتوى الذي يُمكن أن يؤثر بشكل سلبي على الآخرين، وخصوصًا عند التعامل
مع الأطفال الصغار، يجب أن يكونوا حذرين ومسؤولين لتجنب أي تأثير سلبي.
0 تعليقات