أمنية أشرف حسن
أمنية خالد شوقي
نورهان سليمان أمين
بدأ مشواره المهني في مجال الصحافة الورقية ولفترة طويلة، ولأنه من الصحفيين الذين يؤمنون بالتطور التكنولوجي ويشجعون عليه فقد تولى رئاسة تحرير جريدة المساء التي تحولت من ورقية إلى إلكترونية، بالإضافة إلى رئاسة تحرير بوابة الجمهورية الإلكترونيَّة.. يدرك قيمة التاريخ، وعظمة التطور التكنولوجي وضرورة مواكبته حتَّى لا تتخلف الصحافة عن الركب العالمي، وتفقد فاعليتها وقيمتها كأحد روافد الوعي المجتمعي.. حول كل هذا كان الحوار لمجلة البداية.
| الأستاذ : عبدالنبي الشحات |
هل أثَّر الذكاء الاصطناعي على جودة المحتوى الذي يتمّ عرضه على وسائل الإعلام؟
نعم أثَّر؛ حيث أصبح هناك نظام يسمى بالـ«SEO» يقوم بصياغة وكتابة الأخبار، وإذا لم تتم صياغة الأخبار وفقًا
لتوصيات هذا النظام فلن تظهر في البحث على جوجل، وكأنها لم تكن.
في ظل التطورات الهائلة والذكاء الاصطناعي كيف تواجه الصحافة الإلكترونيَّة ذلك التطور؟
يجب أن تكون الصحافة الإلكترونيَّة على علم تام بكل التطورات التي تحدث لكي يكون
لديها القدرة على مواجهة هذا التطور لكي لا تصبح متراجعة، وعلى فريق الدعم أن
يكونوا على علم بالتحديثات، ويكونوا على علم بالكلمات المفتاحية على دائرة البحث
على «جوجل» لكي يكونوا على قدر التطور الموجود فيما يتعلق بالصحافة الإلكترونيَّة.
هل الجريدة الإلكترونيَّة والذكاء الاصطناعي لديهما القدرة على إنهاء
عصر الجريدة الورقية في مصر؟
إطلاقًا، ستظل الصحافة الورقية لها قارئها على مدار الفترة المقبلة،
ولا يزال حتَّى الآن هناك قراء للصحافة الورقية، لكن التحدي هنا أنه يجب على
الصحافة الورقية أن تطور نفسها وفق المعطيات الجديدة وبما يتواءم مع الصحافة
الإلكترونيَّة لكي تصبح صحافة ورقية بصبغة إلكترونيَّة، والبحث عما وراء الخبر
لنشر الوعي وإتاحة المناقشة للمواطنين.
هل يُمكن للذكاء الاصطناعي مساعدة الصحفيين في تحديد الأخبار المهمة أو التحقق من صحة المعلومات، وهل يُمكن أن يؤثر على الصحفيين بالسلب؟
يُمكن أن يقوم الذكاء
الاصطناعي بتغيير صيغ الأخبار؛ حيث يقوم بأخذ خبر وتغيير صياغته وتشكيله في خبر
جديد، والمساعدة في التحقق من صحة الأخبار وإلى أي مدى تكمن صحتها الإعلامية،
وظهرت بعض المنصات التي تؤكد صحة المعلومات والتصريحات أيضًا مثل منصة «متصدقش»،
و«صحيح مصر»، ويُمكن أن يؤثر الذكاء عليهم لكن العقل البشري هو الأهم والأساس.
هل من الممكن أن يكون لمواقع التواصل الاجتماعي تأثير سلبي على وسائل الإعلام؟
هناك من يستغل وسائل التواصل الاجتماعي بصورة غير صحيحة في ترويج أكاذيب وشائعات
عن الوطن والمواطن ويسمون بـ«قوة أهل الشر»، واستغلال طيبة الأفراد في تلقي هذه
المعلومات الخاطئة والتعامل معها على أنها حقائق، وللتغلب على هذه السلبيات يجب
نشر الوعي واستخدام القانون.
هل ساهمت شبكات التواصل الاجتماعي في التوعية السياسيَّة بالقضية الفلسطينيَّة؟
كانت هناك حالة وعي غير عادية بالنسبة للقضية الفلسطينيَّة على مواقع التواصل
الاجتماعي، خاصة فيما يتعلق بحملات المقاطعة ومساندة القضية بشكل عام وكشف سلبيات
وعورات الاحتلال الإسرائيلي والجرائم التي تمَّ ارتكابها في أهالينا بفلسطين وهذا
دور إيجابي خاص بمواقع التواصل الاجتماعي.
هل نجح الإعلام المصري في تغطية نتائج حملات المقاطعة للمنتجات الداعمة للكيان الصهيوني؟
نعم، كانت هناك توعية كبرى بشأن حملات المقاطعة، والتي أدت إلى مشاركة بعض الدول
الأوروبية في هذه الحملات الداعمة لأهالينا بفلسطين.
ما النصيحة التي تود توجيهها؟
إنَّ المسألة تتطلب وعيًا من المواطن والمتعاملين
على مواقع التواصل الاجتماعي؛ لأنَّ الوعي أصبح قضية قومية، فيما يتعلق بمعرفة
الغث من السمين فيما يعرض من محتوى، حيث إنَّ هناك اختلاطًا بين مفاهيم الإعلام
الإلكتروني والصحافة الإلكترونيَّة وإعلام السوشيال الميديا والمنصات، والانتباه
لما يتمّ التعرض له من أخبار وشائعات، والانتباه لما يتمّ نشره، فإنَّ آفة
السوشيال ميديا استغلالها كمنصة لترويج معلومات خاطئة.
0 تعليقات