مشاركات عشوائية

أحدث الأخبار

النجمة رانيا فريد شوقي: لا أؤمن بالسحر ولكني وجدته في حياتي دوري في «ولاد ناس» الأقرب إلى قلبي ارتباطي باسم والدي كان أول التحديات في بداية مشواري

 حوار : 
أماني سامي عبدالمجيد

 بدأت الممثلة رانيا فريد شوقي مشوارها الفني عام 1992م في فيلم «آه وآه من شربات» للمخرج محمد عبد العزيز، وتحت مظلة ودعم ونجومية والدها الراحل فريد شوقي، لتنطلق بعدها في تجارب سينمائية ودرامية ومسرحية متنوعة، عن علاقتها بأسرتها وأعمالها التي أثَّرت في مشوارها الفني، وآلامها وأوقات سعادتها كان هذا الحوار.

الفنانة : رانيا فريد شوقي

ابنة النجم الكبير الراحل فريد شوقي هل واجهت صعوبات كغيرها في بداية مشوارها الفني؟ 

أكيد طبعًا فيه صعوبات واجهتني، وأولها أنني ابنة النجم فريد شوقي، فالناس في بداية المشوار تصوروا إن أنا بمثل عشان يعني بنت فريد شوقي، وللشهرة مش حبًّا في التمثيل، لكن الموضوع بالنسبة لي كان إرضاء لموهبتي وشغفي وإحساسي، وده اللي قدرت أثبته من خلال كل الأعمال اللي قدمتها.

وهل كانت هناك صعوبات خارج الإطار الفني؟ 

كل الناس عندها في حياتها Upside down يعني صعود وهبوط في حياتها، ومن الذكاء إن الإنسان يتعامل معها بحكمة وبلا توتر، زي مرة مثلًا كنت حامل في توأم وربنا مكنش رايد واتوفوا في بطني، كمان وقت وفاة بابا، ووفاة أختي ناهد، دايمًا لما تبقي متربية في وسط عائلة وتلاقي ناس عزيزة عليك بتفقديهم فدي برضه من صعوبات الحياة، ومفيش أقسى من وجع الفراق.

هل فعلًا كنت قد تعرضت للسحر، وكيف واجهتِ ذلك؟ 

أنا لقيت ده فعلًا، بس أنا مش من الشخصيات اللي بيركزوا في ده؛ لأنَّ في النهاية أنا إيماني بربنا كبير، ومتوكلة دايمًا على ربنا، وربنا هو الحافظ طبعًا من خلال إن الواحد يحافظ على قراءة القرآن والصلاة وكثرة العبادة.

كيف أثَّر الفنان والأب الراحل فريد شوقي في حياتك الشخصيَّة والمهنيَّة؟ 

فريد شوقي طبعًا أثَّر عليَّ كأب كتير جدًّا، يعني لو أنا بعتبر نفسي شخصية سوية وشخصيَّة فيها مميزات، فده بفضل أبويا وأمي؛ لأنَّ الأمّ هي العمود الفقري للبيت، هي اللي موجودة أكتر، وأمي كمان مكانتش امرأة عاملة، كانت سيدة منزل، وكان من الذكاء إن الأب والأم لا يختلفان في طريقة التربية، يعني لما ماما تدي قرار أو لها وجهة نظر بابا ميبوظهاش والعكس صحيح، فطبعًا حنية ما بعدها حنية، ودلع، وحب، أنا دايمًا بقول الحمد لله إن أنا عندي أب مثله كفنان، طبعًا زي ما أثَّر في ناس كتير، وحبيت في بابا حبه للفن والتزامه في مواعيد الشغل وحبه لزملائه، وإنه شخصية مُسالمة مش بتاع مشاكل.

ما أكثر الأعمال الفنيَّة للفنان القدير الراحل الأقرب لقلبك؟ 

كتير جدًّا طبعًا، خصوصًا الأعمال اللي كانت إنتاجه، ومنها أعمال غيَّرت قوانين، كل مسلسلاته ومسرحياته أثَّرت في وجدان الشعب المصري والعربي ككل، يُوجد أعمال كتير، مش عارفة أقول إيه ولا إيه.

كيف كانت مشاركتك في حفل افتتاح الدورة الخامسة من الملتقى الدولي لذوي القدرات الخاصَّة؟ 

أسعدتني جدًّا، لأنني كنت وسط ملائكة الأرض، فأنا أستمد منهم الطاقة الإيجابية والرضا والحمد، ودي مش أول سنة، أنا كل سنة بشارك معهم لأنني عضوة في مؤسسة أولادنا ذوي القدرات الخاصَّة.

ماذا عن دورك في مسلسل زي القمر «حدوتة أم العيال»؟

 في حدوتة أم العيال دورت على تفاصيل كتير في الشخصيَّة عشان أبقى حسَّاها، وعلى قدر المجهود الكبير اللي بذلته في الشخصيَّة دي على قدر سعادتي بها لما اتعرضت، والتجربة كانت مريحة جدًّا مع المخرجة شيرين عادل والمنتجة مها سليم.

هل واجهتِ أية صعوبات في تصوير دورك بمسلسل المداح؟ 

الحمد لله، في المداح لم تكن هناك أية صعوبات خالص، وكانت تجربة التمثيل فيه لها متعة خاصة؛ لأنَّ الدور كان عجبني جدًّا وعملته حلو، بتكون فيه طبعًا مشاهد صعبة نفسيًّا، خصوصًا إن الدور كان شر على الهادي، لكن الحمد لله ربنا وفقنا في الآخر وطلع حاجة كويسة.

كيف كانت طبيعة العمل مع الفنانة سوسن بدر والفنان سيد رجب وباقي فريق عمل مسلسل أبو العروسة؟

في مسلسل أبو العروسة كنت ضيفه شرف في الجزء الأول، ودي حاجة مش بعملها كتير إلا لو كان الدور حلو وشاددني، والورق ككل كان حلو، واتبسطت جدًّا بوجودي مع الجميلة سوسن بدر، والأستاذ سيد رجب، على المستوى الشخصي ناس في منتهى الجمال والتواضع والطيبة والمحبة، وكمان على المستوى الفني ناس لها تاريخها الفني، ونجوم جامدين جدًّا.

بعد مشاركتك في ولاد ناس عام 2021م، ماذا استفدت من دورك في هذا المسلسل؟ 

مسلسل ولاد ناس دور كان حلو أوي، يُمكن الدور مكنش بمساحة كبيرة لكن تأثيره كان كبير، وده دايمًا اللي أنا بدور عليه في الأعمال اللي بشارك فيها، ولاد ناس كان قضية مهمة جدًّا وهي تأثير الأب والأم بحياتهم وتفاصيلهم على أولادهم وإيه اللي بيحصل خلف الأبواب، واللي الأب والأم ممكن ما يبقوش عارفينه، فسعدت جدًّا بالاشتراك في ولاد ناس مع المؤلف أستاذ هاني كمال؛ لأنه من المؤلفين المميزين جدًّا في كتاباته، ولأنه دايما بيكتب في قضايا اجتماعيَّة، وأنا بشوف دايما إن الدراما التليفزيونية في القضايا الاجتماعيَّة هي اللي دايمًا بتمس الناس؛ لأنَّ الناس بتبقى عاوزه تشوف مشكلاتها وحياتها على الشاشة يُمكن تستفيد وتلاقي لها حلول.

في ظلّ الظروف الحالية لفلسطين ما تعليقك على ما يحدث؟

 الواحد مهما اتكلم ومهما قال مش هيقدر يعبر عن اللي أنا حاسة به، وللأسف قضية فلسطين رغم القسوة اللي فيها ورغم الانهيار اللي في البلد، إلا إننا كلنا عاجزين ومش عارفين نعمل إيه، وأبسط حاجة إن الواحد ينشر أخبارها ويقاطع فعلًا منتجات أعدائنا، وده اللي أنا قدرت أعمله ومستمرة فيه، وبندعي ربنا، وربنا قادر على كل شيء.

ماذا عن أعمالك القادمة؟ ونصيحتك لجيل الشباب؟ 

حاليًا لا تُوجد أعمال فنية أشارك بها، اتعرض عليَّ حاجات مش حاسة إني مهتمة بالمشاركة فيها، لأنَّ مش هيَّ دي الأدوار اللي أنا بدور عليها.

ونصيحتي للشباب: «لما يبقى عندك شغف بشيء لا تستسلم، وعافر؛ لأنَّ الدنيا محتاجة معافرة، وخلي عندك إرادة وإصرار عشان توصل لحلمك».

إرسال تعليق

0 تعليقات