مشاركات عشوائية

أحدث الأخبار

مقدمة برنامج «عيش صباحك» على «نجوم FM» فانا إمام: الإذاعة أصعب وأمتع من التمثيل

 

 حوار :
 فاطمة عماد حمدي


دخلت مجال الإعلام عام 2007م، كمذيعة ومُراسلة تليفزيونية، وقامت بالتعليق الصوتي للإعلانات والبرامج المختلفة، ودوبلاج أفلام الكارتون، كما شاركت بورش التمثيل وعملت ببعض الأفلام القصيرة. وفي 2017م، كانت ضمن متسابقي «راديو ستار» بإذاعة «نجوم FM». وفي 2020م، قدَّمت عبر أثيرها برنامج «عيش صباحك».. التقت مجلة البداية المذيعة المتألقة "فانا إمام" وكان لنا معها هذا الحوار.

المذيعة : فانا إمام

• في البداية، حدثينا عن مشوارك الإذاعي.

 لم تكن الإذاعة ضمن خطتي بالأساس، حتَّى اشتركت بمسابقة «راديو ستار» بإذاعة نجوم FM، والتي كانت بمثابة تجربة ثرية بالنسبة لي؛ استمتعت بأجوائها، وبزملائي المشاركين بها.. تعلمنا من بعضنا البعض، وانبهرنا معًا بدخولنا الاستديو لأول مرة. لقد كانت رحلةً تعليميَّة أكثر من كونها مُسابقةً، اكتسبنا الخبرة سريعًا، وفزت بصداقة سارة النجار وآية عبد العاطي. ومع أنني لم يحالفني الحظ بالوصول إلى نهائي المسابقة، فإنه وبعد ثلاث سنوات تحدث إلى رامي محسن، وزفَّ لي خبرًا سارًّا بالاستعداد للعمل ببرنامج «عيش صباحك» على إذاعة «نجوم FM»

• ما الصعوبات التي واجهتكِ خلال مسيرتك الإذاعية؟ 

كانت خلفيتي العملية تعتمد على التليفزيون والإخراج والتمثيل؛ ما جعلني أشعر في البداية بأنَّ العمل الإذاعي سيكون أسهل، خصوصًا أنني خُضت بعض التجارب القريبة نسبيًّا من العمل الإذاعي بأفلام الكارتون والدوبلاج والفويس أوفر بالإعلانات، إلا أنني حينما عرض عليَّ العمل ببرنامج عيش صباحك أصبت بالرهبة، رهبة «أنتِ ع الهوا يا فانا»، خصوصًا أنه برنامج شهير، تعاقب على تقديمه مواهبٌ إذاعيةٌ، ولا بدَّ أن أكون جديرةً بهذا الأمر.. تعلمت العمل على «الميكسر» وهو أمر لو تعلمون عظيم؛ فأنا المسؤولة عن كل ما يُبث على الهواء من الأغاني ورسائل القراء والفواصل الإعلانية، والأهم الإحساس بتفاعل الجمهور مع الموضوعات المثارة للنقاش، (حاجة تانية خالص، ومش سهلة)، بالإضافة إلى أن البرنامج يومي؛ وبالتالي رفاهية إيجاد وقت طويل للتحضير ليست موجودة.. لقد واجهتني صعوبات كثيرة تعلمت منها الكثير، وأصقلتني مهنيًّا، وجعلتني أكثر خبرة خصوصًا في التحول بين الموضوعات المتداولة على الهواء بما يتماشى مع اهتمامات المستمعين، وهو ما يهمني وأسعد به.

• شاركتِ في أفلام قصيرة، فلماذا فضلتِ العمل بالإذاعة عن التليفزيون؟

 كان حلمي في البداية دخول معهد السينما، لكن أهلي رفضوا الفكرة، فأكملتُ دراستي بمجال التجارة الدولية، ومع ذلك شاركت في أفلام كمساعد مخرج بدون أجر لحبي الشديد لهذا المجال، فقد كانت ميولي تتجه نحو التمثيل والإخراج، إلا أنني عندما فكرت بطريقة عقلانية وجدت أن التمثيل ليس مضمونًا ولن يكون عملي الأساسي؛ وبالتالي هو هواية في حياتي؛ بمعنى أنني مثلًا لن أرفض دورًا لطيفًا بأحد الأعمال، يستفزني لإثبات نفسي وقدراتي. أما عن بداية عملي بمجال الإعلام، فأتذكر أنني كنت أسير ذات يوم بالزمالك فلفتت نظري لافتة مكتب قناة «OTV»، فطبعت سيرتي الذاتية ودخلت المكتب وقابلت المسؤولين عنه وأخبرتهم برغبتي في العمل بالقناة وقدَّمت إليهم الـ«CV»، وبعد مرور يومين تلقيت ردًّا بالموافقة على عملي بالقناة؛ ومن هنا كانت بدايتي بمجال الإعلام.

• من الذي تراه "فانا إمام" مَثلها الأعلى؟

 أكثر من تُعجبني مسيرته بهذا المجال هي أوبرا وينفري، وإيلين ديجينيريس، أتمنى أن أصل لكلِّ هذا النجاح والمهنيَّة التي وصلتا إليها، كما أنني في مصر مُنبهرة جدًّا بالإعلامية الكبيرة عزة الإتربي.

• من وجهة نظرك، ما معايير نجاحكِ إعلاميًّا؟

 لست أنا من يُقرر معايير نجاحي، ولكني أستطيع أن أقول إنني في مرحلة من الرضا عمَّا وصلت إليه من تحقيق أحلامي، وما زلت أُعافر وأضغط على نفسي أكثر وأكثر لمواصلة النجاحات، كما أنني أكثر من يُوجه الانتقاد واللوم إلى نفسي، ولكني بالنهاية راضيةٌ عمَّا وصلت إليه، وهذا الرضا هو معيار النجاح بالنسبة لي على المستوى الشخصي، إلا أنني على الجانب الآخر لا أجد وقتًا لقضائه مع أهلي؛ ما يؤثر على نفسيتي، وهذا ما أعتبره ضريبة النجاح.

• بمناسبة مرور 5 سنوات على برنامج عيش صباحك، ما الصعوبات التي واجهتكِ في تلك الفترة؟

دائمًا البدايات صعبة، كما ذكرت من قبل، وبالنسبة لي الموضوع كان طبعًا كله صعوبات، بدايةً من الدخول على الهواء بأول حلقة ولمدة ساعتين، من الثامنة إلى العاشرة صباحًا يوميًّا؛ ما سبب لي أرقًا في نومي، وقلقًا على المسؤولية، بالإضافة إلى ضرورة وجود كيميا مهنية مع الزميل الذي يُقدم معي البرنامج.. أنا ويوسف وصلنا لمرحلة متقدمة جدًّا على المستوى العملي بما يخدم برنامجنا ومستمعينا. وفي النهاية، أستطيع أن أقول إنه لو توافرت الجدية وحبّ العمل فإنَّ كل هذه الصعوبات ستنتهي سريعًا، وتؤتي ثمارها بالخبرات الثرية التي تفيد في العمل وتنعكس على النجاح، إلى جانب أن التوفيق أولًا وأخيرًا من عند الله.

• ما أهدافكِ في الفترة المقبلة؟ 

أن نطور أكثر برنامج «عِشْ صباحك» من حيث الموضوعات، خصوصًا أنه يُقدم عبر أثير الموجات الإذاعية والشاشات التليفزيونية. وعلى المستوى الشخصي، أتمنى أن أجد دورًا في أحد الأعمال التمثيلية؛ لأنها الأقرب إلى قلبي.

• بماذا تنصح الإذاعية "فانا إمام" الإذاعيين المبتدئين؟ 

نصيحتي لكلِّ الخريجين الجدد في المجال الإعلامي هي التحلي بالصبر والسعي الدؤوب لإيجاد فرصة عمل، والاشتغال على أنفسهم أكثر، وصقل خبراتهم بالقراءة والانضمام إلى ورش العمل وأخذ الكورسات، ومواصلة التعلم ومشاهدة الآخرين والتعلم منهم؛ لأنَّ كل هذا هو ما يُساعد على التطور والنجاح، فالدراسة بالكلية هي أولى مراحل التعلم. أنا مؤمنةٌ جدًّا بـ«إن الله لن يضيع أجر من أحسن عملًا». ففي فترة من حياتي أصبت بحالة اكتئاب لعدم وجود فرصة عمل مناسبة، إلا أنني لم أستسلم، ودخلت مجال السوشيال ميديا من بوابة التصوير، واشتغلت استايلست، كلها مجالات كنت أحبها، سعيت واجتهدت حتَّى أكرمني الله من فضله، وكافأني على تعبي واجتهادي ومثابرتي.


إرسال تعليق

0 تعليقات