الشيف غالية بكل تلقائية:
أمي وزوجي وأشقائي .. أول من ساعدني
الشهرة ومحبة الناس .. رزق من عند ربنا
التجديد والابتكار .. سر نجاح الإنسان
الست غالية كما تحب أن تنادي بدأت حياتها كما تقول منذ ٢٠عامًا وجدت المساندة في البدايات من الأم والزوج والأشقاء، وهو ما مهَّد لها الطريق للشهرة والوصول سريع لقلوب المشاهدين .. ذهب فريق عمل مجلة البداية بقسم الإعلام التربوي ــ جامعة عين شمس ودار بينهما هذا الحوار الجميل:
نود أن نرحب بالشيف غالية ونسعد بوجودها معنا اليوم .. "من قلب المطبخ المصري الأصيل، تميزت بحضورها الفريد وبساطتها التي لمست قلوب الملايين. صنعت لنفسها مكانة خاصَّة وسط محبي الطهي، ليس فقط بوصفاتها الشهية، بل بروحها الطيبة وقصصها التي ترويها خلف كل طبق.
>كيف بدأت مشواركِ في عالم الطهي؟
>>بدأت مشواري زمان من 20 سنة وأنا طول ما أنا كنت في بداية المشوار، كنت دايمًا بقول إنه الواحد لازم يبتكر وأنا بدأت صغيرة جدًّا لحد ما وصلت وبقيت الست غالية.
>الشيف غالية هل كنت تتوقعين الوصول للشهرة التي أنت فيها حاليًا؟
>>لا طبعًا؛ لأن الشهرة دي ومحبة الناس من الله وفي ناس مهما تعمل لا تصل للشهرة ومهما أنفقت لا تصل، ولكن في ناس تصل لأن ربنا أراد لها ذلك.
>من أكثر الأشخاص الذين أثروا في مسيرتكِ؟
>>في ناس كتير أثروا في حياتي، كتير جدًّا يعني من الناس اللي كنت أحب أتعلم منها الشيفات الكبيرة، ومن الناس اللي ساندتني أمي الله يرحمها وجوزي وأخواتي دول أثروا فيَّ جدًّا وساندوني لأصل اللي ما أنا فيه الآن.
>هل لديكِ أسرار خاصَّة تجعل أطباقكِ دائمًا ناجحة؟
>>أيوه طبعًا في سر، والسر هنا مش في الناس اللي بتقول الأكل نفس؛ لأن كلنا فينا نفس طالع ونفس خارج، الموضوع قلب طيب، طول ما قلبك طيب طول ما تطلعي الأكل حلو، وحلو جدًّا كمان..
>الشيف غالية لو مكنتيش شيف كان ممكن تبقى ايه؟
>>كنت هبقى ست بيت عادية زيي زي أي ست بيت، وأنا برضه دلوقتي زيي زي أي ست فماكنتش أتمنى أبقى حاجة تانية.
..وفي نهاية حوارنا مع "الست غالية، شكرًا لكِ على وقتكِ الثمين وعلى الكلمات الملهمة التي شاركتِنا بها اليوم. لقد تعلمنا الكثير عن رحلتكِ، وعن الشغف والإصرار الذي يجعلكِ دائمًا في المقدمة. نتمنى لكِ المزيد من
النجاح والإبداع.

0 تعليقات