حوار : جهاد مرزوق
في عالم يزخر بالمواهب، يبرز اسم عبده باشا كنموذج مشرق للإصرار والعزيمة. هذا الشاب المصري، الذي يواجه تحديات الحياة بابتسامة، استطاع أن يحقق حلمه بأن يصبح أول مصور فوتوغرافي مصري من ذوي الهمم. بكاميرته، يرصد عبده باشا لحظات الحياة بجماليات خاصة، ليؤكد للعالم أن الإعاقة لا تحد من الإبداع.
بدأت رحلة عبده باشا في عالم التصوير في عام 2020 عندما اشترى أول كاميرا له. انجذب إلى عالم الضوء والظلال، وشعر بأن الكاميرا هي صوته الذي يعبر به عن نفسه. لم يتلق تدريباً رسمياً، بل تعلم من خلال الممارسة المستمرة والمطالعة. بدأ رحلته بتصوير الناس في الشارع، واجه خلالها العديد من التحديات، من رفض البعض له إلى نظرات الشفقة التي كانت تزعجه.
لم تثنه الصعوبات عن تحقيق حلمه. فقد واجه التنمر والرفض، ولكنه قرر أن يثبت للجميع أن الإعاقة لا تعني العجز. استمر في التصوير، وركز على تطوير مهاراته. يقول عبده باشا: "القرآن الكريم كان لي عونًا كبيرًا في التغلب على الصعوبات، فقد علمني الصبر والثقة بالنفس".
طموح عبده باشا لم يتوقف عند التصوير العادي. فقد حلم بالعمل في مجال الصحافة، ونقل الأحداث والأخبار من خلال عدسته. وبالفعل، نجح في تحقيق هذا الحلم، حيث أصبح مصورًا صحفيًا يشارك أعماله في العديد من المنصات الإعلامية.
حقق عبده باشا العديد من الإنجازات، من أبرزها:
التحول من مصور مبتدئ إلى مصور صحفي محترف: استطاع عبده باشا أن ينتقل من تصوير الأحداث العادية إلى تغطية الأحداث المهمة، وحصل على فرص للعمل مع العديد من الشخصيات العامة.
التعرف على الفنانين: التقى عبده باشا بالعديد من الفنانين، مثل الفنانة ريم البارودي التي أثنت على صوره وشاركتها على حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي.
نشر أعماله على نطاق واسع: انتشرت صور عبده باشا على مواقع التواصل الاجتماعي، وحازت على إعجاب الكثيرين.
رسالة إلى العالم
يؤمن عبده باشا بأن الفن رسالة سامية، وأن المصور هو رسول ينقل هذه الرسالة إلى العالم. ويرى أن الأشخاص ذوي الهمم قادرون على تحقيق أي هدف يضعونه نصب أعينهم.

0 تعليقات