مشاركات عشوائية

أحدث الأخبار

ميرنا أحمد ، ملحمة إبداع وإلهام



ميرنا أحمد: من عجز التواصل إلى التفوق اللافت 

ميرنا أحمد، مدربة معتمدة من وزارة التضامن الاجتماعي ومنظمة اليونيسف، مترجمة لغة إشارة، وواحدة من أبرز الداعمين لدمج الصم وضعاف السمع في المجتمع. بدأت رحلتها من موقف بسيط إلى قيادة تدريبات ألهمت العديد من الشباب لتحقيق أحلامهم.. تواصلنا معها وأجرينا هذه المقابلة المتميزة.. فإلى الحوار

>ما أول موقف جعلك تدركين أهميَّة تدريب الصم من خلال لغة الإشارة؟

>> قابلت فتاة صماء في الطريق ولم تستطع مساعدتها بسبب عدم معرفتها لغة الإشارة. شعرت بالأسف والحزن، وبالفعل كان هذا الموقف هو البداية لتعلم اللغة وتحقيق حلمها.

>ما التحدي الأصعب الذي واجهته كمدربة لغة إشارة؟

>> واجهت تحديات العمل في مجال يسيطر عليه الرجال. ولكن ورغم الصعوبات، تمكَّنت من التميز وأصبحت شخصية بارزة وسط مجتمع الصم وضعاف السمع.

>كيف يتم مزج التكنولوجيا في تدريبك بلغة الإشارة؟

>> تستخدم مواقع التواصل الاجتماعي لتدريب المتكلمين على التعامل مع الصم. توفر هذه الطريقة حلولًا سريعة وفورية لتحديات التواصل دون أعباء مالية.


>ما المهارة الأكثر أهميَّة لتعليم لغة الإشارة للأطفال؟

>> سرعة البديهة لتعليم الأطفال من خلال مواقف حقيقية. مع القدرة على حفظ الإشارات تدريجيًّا.

>هل هناك قصة نجاح خاصَّة بك مع متدربة ألهمتك بعملك؟

>> هناك فتاة تعلمت أساسيات لغة الإشارة وطُردت من مؤتمر، لكنها لم تستسلم. أكملت تعلمها حتى أصبحت مترجمة معتمدة وشاركت في نفس المؤتمر بشكل رسمي.

>كيف تشجعين المتدربات اللواتي يعانين من الخوف أو الخجل؟

>>أنا شخصيًّا كنت خجولة ومتوترة، لكن مساعدة الصم دفعها لتجاوز هذا الشعور. تؤكد للمتدربات أن المثابرة والشغف هما مفتاح النجاح.

>ما الطريقة التي تعتمدين عليها لجعل دروس لغة الإشارة ممتعة؟

تعتمد على اللعب والراحة مع الأطفال. تبدأ بالتحدث في مواضيع خفيفة وتخلق بيئة مريحة تعزز حبهم للصم ولغة الإشارة.

>كيف تُقيّمين مستوى المجتمع في فهم وتقبل لغة الإشارة كوسيلة تواصل؟

>>المجتمع ما زال بحاجة لوعي أكبر. تسعى لنشر المعرفة بأهمية لغة الإشارة كأداة تواصل حيوية للجميع.

>ما الرسالة التي تودين توصيلها عبر لغة الإشارة من خلال تدريبك؟

>>لغة الإشارة هي أداة عظيمة تمكننا من مساعدة الآخرين. تسعى لتوفير التعليم بطريقة مريحة وخالية من أي ضغوط، ماديًّا ومعنويًّا.

>ما نصيحتك للشباب أو الجيل الحالي؟

"الله سوف يسألنا: فيمَ أفنيت عمرك؟

تعلم لغة الإشارة للصم، برايل للمكفوفين، أو أي مهارة تخدم ذوي الاحتياجات الخاصَّة يمنحنا إجابة مشرفة. كن لسانًا للصم وعينًا للمكفوفين.

إرسال تعليق

0 تعليقات