حوار : منة الله أشرف محمد
حوار خاص مع الفنان آدم وهدان لجريدة البداية
نرحب اليوم بالفنان الجميل آدم وهدان، ونسعد بوجوده معنا في هذا الحوار الحصري لجريدة البداية، التي تصدر عن قسم الإعلام التربوي بكلية التربية النوعية جامعة عين شمس. شكرًا لك على السماح لنا بإجراء هذا اللقاء.
حدثنا عن مشوارك الفني وكيف كانت البداية؟
بدأت مشواري الفني عندما كان عمري ٤ سنوات، حيث اختارني المخرج خالد الحلفاوي من بين آلاف الأطفال للمشاركة في فيلم "خلاويص" مع النجم أحمد عيد. كان هذا أول عمل لي وظهوري الأول على الشاشة، والحمد لله كان دور بطولة.
قدمت أدوارًا متنوعة، فما أقرب الأعمال إلى قلبك؟
شاركت في العديد من الأعمال، منها: لعبة النسيان، ما وراء الطبيعة، الغرفة ٢٠٧، عزمي وأشجان، كلبش ٣، سكر مر، إمبراطورية ميم، الصفارة، خالد نور وولده، نادي الرجال السري، الجريمة، مستر إكس، حالة خاصة، العيلة دي، مذكرات زوج، سره الباتع. كما قدمت مسرحيتين مع الفنان أشرف عبد الباقي، ومسرحية أخرى في مهرجان النقابة للمسرح، إلى جانب عدد من الإعلانات مثل سلاح التلميذ وبيج شيبس.
هل هناك أدوار معينة تود تجسيدها؟
أحب تقديم الأدوار الصعبة، فقد جسدت دور طفل يعاني من التوحد وأود تقديمه مرة أخرى. كما أرغب في تجسيد شخصية طفل يعاني من: ضعف السمع أو البصر، مشكلة في النطق، أدوار الرعب والشر والدراما.
ما التحديات التي تواجهها في كل دور تقوم به؟
أحاول دائمًا أن أعيش داخل الشخصية وأقدمها كحقيقة وليس مجرد تمثيل.
ما التجربة الفنية التي تعتبرها الأكثر تأثيرًا في حياتك المهنية؟ ولماذا؟
أكثر الأعمال التي أثرت في حياتي الفنية هي: لعبة النسيان، الجريمة مع الأستاذ شريف عرفة، سكر مر، الغرفة ٢٠٧.
ما المقولة التي تؤمن بها؟
"تشاء يا عبدي وأشاء، فإذا رضيت بما أشاء أعطيتك ما تشاء."
كيف تواجه الانتقادات والتعليقات السلبية؟
بصراحة، لا أهتم بها. أتجاهل التعليقات السلبية، خاصة عندما تكون موجهة لي كشخص وليس كأداء تمثيلي. أكثر تعليق سلبي أسمعه هو أنني أقدم أدوارًا نكدية، لكن الحقيقة أنني لست كذلك.
حدثنا عن تجربتك في مسلسل الغرفة ٢٠٧؟
كان تحديًا جديدًا بالنسبة لي، حيث قدمت شخصيتين مختلفتين: الأول طيب وجبان، والثاني شرير وقوي. كانت تجربة ممتعة، خاصة أنني عملت مع نجوم كبار، وأتمنى تكرارها مرة أخرى.
ماذا عن أعمالك السينمائية الجديدة؟
حاليًا، لا توجد أعمال سينمائية جديدة، لكن هناك تجربة جديدة سيتم الإعلان عنها قريبًا.
ما هي طموحاتك الفنية؟
أرغب في تقديم أدوار جديدة وصعبة، وأتمنى أن يشاهدني الجمهور في أشكال مختلفة عن المعتاد.
ما النصيحة التي تريد توجيهها للأطفال والشباب الطامحين لدخول مجال الفن؟
أي شخص يريد دخول المجال يجب أن يكون متأكدًا من موهبته، ويؤمن بها، لأن الثقة بالنفس والإصرار هما مفتاح النجاح، وبإذن الله سيجد طريقه في هذا المجال.
في الختام، نشكرك على هذا الحوار الجميل، ونتمنى لك مزيدًا من التألق والنجاح في مسيرتك الفنية، وننتظر منك المزيد م
ن الأعمال التي تضيف للسينما المصرية.

0 تعليقات