الكلمة الطيبة لا تكلف شيء، ولكن أثرها يبقى في نفوس الآخرين. والإنسان يستطيع أن يخرج الكلمة الطيبة مثلما يخرج المسيئون كلمة السوء، الأولى تؤجر عليها والثانية تؤثم البنت، وقد كان سيد الخلق يوصف بأنه حلو الكلام وعذب الحديث وطيب المعشر، فيجب أن نعلم جميعًا أن الكلمة الطيبة هي مفتاح لكل خير في الدنيا والآخرة.
فانظروا كم من الصدقات يمكنهم حصادها بالكلمة الطيبة وبالتبسم في وجوه الناس، وكم من الخير نجنيه من نشر جو السعادة على من حولنا.
نحن نحتاج دائمًا إلى أن نحرص على الكلمة الطيبة ولا نبخل بها على من نقابله ونتعامل معه في البيت أو العمل أو في الشارع، بل حتى على الحيوان والجماد. ولنجعل من حضورنا خيرًا وسعادة، فكلنا جميعًا في حاجة إلى سماع الكلام الطيب لنعوض ما عانينا من أحداث جسام، وبذلك ننال حُسن الله تعالى ويُحبب إلينا خلائقه في السماء والأرض.
فاحرصوا جميعًا على أن تضيئوا أرواح الناس بطيب الكلام.
كتبه: د/ فادية محمود
0 تعليقات