مشاركات عشوائية

أحدث الأخبار

الذكاء الاصطناعي وتأثيراته على الصحافة الورقية والإلكترونية هل يؤدي

 تحقيق : منة الله أشرف محمد 

منة الله محمد فؤاد 

منار فرج 

ندا محسن 

الذكاء الاصطناعي وتأثيراته على الصحافة الورقية والإلكترونية 

هل يؤدي دورًا غير نمطي في الرقي بمنظومة الإعلام المقروء؟

الصحفي عمرو محمد:

بعض الصحف العالمية تستعين بشغل من موقعنا وتضع عليه أسماء محررينا

عصر السماوات المفتوحة يتطلب نشاطًا وسعيًا في كل اتجاه

فرضت قضية وجود الذكاء الاصطناعي وجوده في كثير من المجالات بشكل أصبح مثار حديث الكثيرين، بل إنَّ البعض جعل منه وسيلة للحصول على ما يبغي حتَّى وإن كان ذلك بطرق غير مشروعة.

نحن في التحقيق نحاول قدر الاستطاعة تناول هذه القضية من جوانبها المختلفة من خلال استضافة أحد الصحفيين الكبار الذين لهم باع كبير في هذا المجال..



عمرو محمد هو صحفي مصري يكتب لموقع "القاهرة 24"، يساهم في تغطية الأخبار المحلية والإقليمية. ويقوم بتقديم تقارير حول قضايا متنوعة، بما في ذلك الشؤون الاقتصاديَّة والاجتماعيَّة. حيث نشر تقريرًا في 28 نوفمبر 2024 حول اتفاق بين القابضة للصناعات الغذائية واتحاد منتجي الدواجن لتوريد البيض المحلي وطرحه بالمنافذ. 

بالإضافة إلى ذلك، يكتب تقارير حول قضايا أخرى، مثل التعاون بين وزارتي التموين والبيئة لتنفيذ خطط الإصحاح البيئي لمصانع السكر..

يُظهر كذلك التزامًا بتقديم محتوى صحفي متنوع يغطي مختلف جوانب الحياة المصرية؛ ممَّا يجعله مصدرًا موثوقًا للأخبار والمعلومات.

نسعد بوجوده معنا اليوم ونشكره على المشاركة الحصرية لجريدة البداية التي تصدر عن قسم الإعلام التربوي بكلية التربية النوعية ـــ جامعة عين شمس؛ لعمل هذا التحقيق الصحفي المميز.

قال: حب المجال بدأ مبكرًا وكمهنة بدأت من ٨سنين كنت بشتغل في أحد البنوك، كنت مهتم بفكرة الصحافة ومهتم إني أكون ف الإطار الصحافي بشكل أو آخر خصوصًا في فترة ثورة يناير هي اللي خلتني أكمل؛ ومن هنا جت فكرة إني أقدم استقالتي من البنك، وفي زميلة ليا كانت ليها الفضل الكبير في الخطوة دي وقالتلي لو أنت مستعد تضمن لينا فرصة بأحد المواقع الإلكترونية والصحف؛ وبالفعل قدمت استقالتي بشكل مباشر دخلت الكارير وقدمت استقالتي من البنك بلا عودة ومن ساعتها دخلت المجال الصحفي.

..وكان جدي كان بيجبلي جرايد كتير الأخبار، الأهرام، الجمهورية مع بداية ظهور جرايد جديد المصري اليوم بدأنا نشوف الصحافة بشكل جديد فقولت هو ده الكارير اللي بحبه، وبعد القراءة والاطلاع بقيت عايز أروح للمجال ده، أروح للمهنة دي صحفي أو كاتب..

التحديات التي واجهتها ظهرت في حاجتين؛ أول حاجة الاستمرار في المهنة ودا ظهر في ظروف في البلد أمنية وسياسية صعبة جدًّا بنتكلم في ٢٠١٦ خارجين من ثورتين، والمناخ السياسي مش أحسن حاجة، المناخ مش ألطف حاجى فا أكيد بيواجه حاجات كتير، كان من أهمها فكرة إنك تستمر في المهنة أصلًا والمعادلة صعبة جدًّا.. 

..الموازنة بين سرعة الخبر .. ودقة المعلومة

كدا دخلنا في صلب القصة أول حاجة إحنا هنا في القاهرة 24 معندناش حاجة غير إننا نكون أول حاجة لو بقينا رقم اتنين بنحاول نشوف حاجة ونعمل باك.. المعلومة إزاي بنجبها، بيبقا عندك طرق كتير عندنا بيانات مصادر كتير، بشكل عام حدث متحدث باسم الوزارة أو المعلومة بنجبها من كل الجاهات دى عمر ما هيكون في موقع بيلم دا في نفس اللحظة، بس ممكن تسبق بعلاقاتك الخاصة بالجهات الأمنية خاصة للمعلومات تبنى علاقات أمينة على شان دا في مصلحتك على قد ما نقدر نبقا رقم واحد، عندنا ناس بتشتغل ميداني في الشارع، عندنا ناس موجودين في أي وقت يلا اتفضل اتحرك، عندنا كمه الصراع من الميديا بنعرف من الصحف زي حادث الجلالة، وأنا بشتغل جايب فيس بوك لسه محرك واحد أخد وقت ساعة ونص بس وأنا قاعد بعمل أي أبديت أول بأول.






الثورة التكنولوجية وأثرها

طيب خلينا ناخدها شويه من سنتين عندنا مدير التحرير أستاذ عُدي، هو المسؤول عن فريق التخمنة التكنولوجية كل ما هو مكروه بيحوله ديجيتال لدرجة إننا عملنا أخبار على شكل سلم وتعبان، ندوس عليها تطلع ترند النهارده راحت في منطقة تانية خالص مع الحاجات الحديثة حاجة زي GPT لو أنت في الحرم بتسأله أروح الكعبة إزاي يقولك بس هل دا هيلغي وجود الإنسان، فكر الإنسان، شغل الإنسان مبشوفش دا بشوف إن ربنا عزَّ وجلَّ إدى للإنسان شيء عمره ميده على وش الأرض مهما كان التكنولوجيا فكرة إني أنا معرفش أنتِ بتفكري في ايه دلوقتي أكيد لا، ربنا ميزك بدا فقط، ميز غيرك عندك أيكونات الحيوانات هتعمل ايه أما عمري ما عرف أنتِ بتفكري في إي دلوقتي، في موضوع الصحافة سهلت حاجات كتير بس سيظل الإنسان هو الإنسان، الثورة التكنولوجية لتساعد الإنسان على اللي هو بيعمله وتصوره والمحتوى، وهو عامل مساعد فقط لا غير، الإنسان هو العامل الوحيد المؤثر في العامل بتهئيه مناخ في ظروف صعبة، بتخليه يشوف الأمور بشكل أوضح، وسيظل الإنسان هو رقم واحد.


حقوق الملكية .. والذكاء الاصطناعي 

حقوق الملكية الفكريَّة دي خطر جدًّا؛ لأنه في ناس كتير بيجي علشان المحتوى غير أصلى فيس بوك لو الحاجة نزلت عندك متنزلها تاني هي بتاعتك ملكك، طيب أنا بشوف دا صح غلط رغبة الصحفي غلط بتسألني عن حماية الملكية الفكريَّة، طبعًا من حق كل واحد يحافظ على شغله اللي عمله، عدم نسب الشغل لناس مش ناسه، في شغل كتير الحمد لله عز وجل بنعمله وبردك كل الصحف العالمية بتنشر وبتبعتلنا ياخده مننا ويحطوا اسمنا ومصدر المعلومة، وموقع القاهرة 24 في مصر كل سنة وأنتِ طيبة، فكرة تداول المعلومة في مصر فيها مشكلة إنك أنتِ تجبيها من جهات تانية فيها مشكلة، المعلومة التانية إني لما أجي أنشر حاجة أنتِ لما تيجي تنشري حاجة ومكتوب جنبها منقولة، ممكن تشيلي كلمه منقولة.

أما عن الذكاء الاصطناعي وتعامله مع الصحافة، بدأنا نربط إني في ثوابت بين المؤسسات الحكومية فيما يخص المعلومة وهي البيان، في بيان بيطلع من الحكومة، كل يوم بيان بيطلع من وزارة النقل، والآثار، التموين، الداخلية، الخارجية، دوره إنه ياخد المعلومات دي من المؤسسة والجهة المعاينة على طول دون تدخل إيدي، طيب ليه التكنولوجيا معملتش في تطوير الكلام دا، دورك بقا هو نزلك البيان نزلك قالب التوب دا وهو بيقرأ هيقرأ زي ما هو نازل من الوزارة، أنتِ كصحفية عاوزه تنزليه تنقليه بشكل أفضل تحطي خلفية خبرية محترمة والأمانة الصحفية..

النصيحة للأجيال الجديدة

 أنصحه بأن يصقل موهبته، يقرأ كتير أوي، القراءة مش بتيجي على كبر، أنا بشوف كدا القراءة دي يا ما بتقرأ مفيش حد بيكبر على القراءة وتثقيف نفسه، نصيحتي التانية هي السعي، يسعى مرة واتنين هيلاقي أبواب كتيرة جدًّا جدًّا مقفولة؛ ودا مش معناه الناس وحشه، دا معناه إن المناخ سيئ والظروف مش أفضل حاجة خالص، لكن ممكن يبقى أفضل أمتى لما يحل النقطة الأولى، هو أصلًا جاي بحاجة مختلفة، قراء كتير فاهم الناس عاوزه إي، والمجتمع يقدر يستقطب مين .. صباح الخير..






ثم تطرقنا إلى المدير العام لجريدة الجمهورية الأستاذة هاجر شيحة، فقالت:


بدأت الرحلة عام 2021م في ظل أحداث كورونا، حينما كان الكل خائفًا ويرغب في معرفة أخبار العالم الحقيقية، فبدأت الفكرة في أن ننشر الأخبار التي تطمئن الناس لا تخوّفهم، وفي نفس الوقت تكون أخبارًا حقيقية غير مزيفة. وكان والدي هو السند والداعم والمشجع لي في تحري الدقة والمصداقية في نشر الأخبار والتأكد من مصادرها.


القيم والمبادئ مثل الأمانة، والاحترام، والحفاظ على أمانة المهنة، واحترام حياة الأشخاص، والحيادية، والمصداقية، وتجنب الإشاعات والمعلومات غير المؤكدة، والشفافية، والوضوح، والاجتماعية.


أُوازن بين العمل تحت ضغط وتقديم المحتوى من خلال إدارة الوقت وتحديد الأولويات، والتحضير قبل تغطية الحدث، وجمع المعلومات، وبناء شبكة علاقات قوية بين الأشخاص للتواصل الفعّال، والاهتمام بالتفاصيل الصغيرة لتقديم أفضل محتوى. وأتابع جميع التطورات الحديثة باستمرار، مثل التعامل مع الذكاء الاصطناعي.


بناء شبكة معارف موثوقة ومؤكدة والاستفادة من أدوات التكنولوجيا الموجودة، يساعد الصحفي على التأكد من صحة المعلومات، وسرعة نشر الأخبار حتى يستطيع سباق الزمن وتحقيق سبق صحفي.


أثّرت التكنولوجيا تأثيرًا كبيرًا، والتحول الرقمي من نسخ ورقية إلى نسخ رقمية، حيث أصبحنا نبحث عن المعلومات الأسرع، والمتجددة، والمختصرة، والبسيطة. كما أتاح الوصول إلى الأخبار بسهولة وسرعة، والتفاعل مع الجمهور، مثل مواقع التواصل الاجتماعي التي أصبحت جزءًا لا يتجزأ من الصحافة، وتساعد الصحفيين على نشر الأخبار، ومعرفة آراء الجمهور، كما تساعد في جمع المعلومات، والبحث عنها، والتحري في دقتها، ونشر أخبار هادفة.


وحماية الموقع الإلكتروني والأمن الإلكتروني، وعدم تسرب الأخبار، والتنبؤ بالأخبار والأحداث المستقبلية، وجمع وتحليل البيانات والمعلومات، وجمع كميات كبيرة من المعلومات الدقيقة، وتحسين الكفاءة، وتقديم محتوى عالي الجودة وأكثر دقة، والتركيز على جوانب عديدة مثل الجوانب الإبداعية، وتحليل ردود أفعال الجمهور، والتفاعل معه، وعمل رد آلي على بعض الأخبار والتقارير، وتحسين تجربة المستخدم مع المواقع الإخبارية من خلال إنشاء مستخدم ذكي يُعيد تشكيل الصحافة بشكل مبسّط.


مهما تقدمت التكنولوجيا وتقدم الذكاء الاصطناعي، لا يمكن الاستغناء عن الصحفيين والعنصر البشري، لأنهم يقومون بدور مهم في تحليل وصنع الأحداث.


تبني الصحافة الإلكترونية الثقة بين الجمهور عن طريق المصداقية والشفافية، وتحري الدقة في نشر المعلومات، وفرض القوانين التي تُعاقب من ينشر الأخبار الكاذبة والزائفة، وتُلزم وسائل الإعلام بنشر الأخبار الصحيحة، ومراقبة الأخبار والمعلومات التي يتم نشرها، وتعزيز الوعي العام للجمهور وتثقيفه.


أنصح الشباب المبتدئين بتحري المصداقية في نشر المعلومات، والحيادية في نشر الأخبار، والتواصل المستمر مع الجمهور، ووجود أمانة صحفية لدى الصحفي، والكتابة الواضحة، واستخدام الكلمات البسيطة والواضحة، والاهتمام بالتفاصيل الصغيرة.






تطرقنا إلى المدير العام لموقع "اليوم التاسع" الأستاذ أحمد ناجح صيد، فقال:


"حللتم أهلًا، ووطئتم سهلًا، ومررتم رُحبًا وحُبًا."


بدأت رحلتي في مجال الصحافة منذ قرابة السبع سنوات، عن طريق التعلُّم والتوسّع والقراءة في شتى أقسام الصحافة، وفهم الغرض الأساسي من وجود الصحفي والصحافة بالنسبة للمجتمع والفرد. ثم بدأت العمل في صحف تصدر على نطاق جغرافي بسيط ينحصر في محافظتي، ثم بدأت في العمل على توسيع النطاق، والتحقت ببعض الصحف الكبيرة، ثم عملت على أن يكون لي اسمٌ وبصمة في مجال الصحافة أكون بها مفيدًا بشكل أكبر، فقمت بإنشاء جريدة "اليوم التاسع نيوز".


كان مصدر إلهامي هو رغبتي الشديدة في الالتحاق بكلية الإعلام، وموهبتي الفطرية في الكتابة. ثم شاء الله عدم التحاقي بكلية الإعلام، وبعدها التحقت بكلية التربية النوعية – جامعة المنيا، والتي أفادتني بالكثير.


التحديات التي صادفتني تمثلت في استكمال ما كنت أتمناه بعد عدم توفيقي في الالتحاق بكلية الإعلام، وكان ذلك هو الدافع الأكبر في إثبات أن المحاولة والإصرار هما من يصنعان نقطة الوصول، وليس شيء آخر.


أهم القيم على وجه الإطلاق هي عدم الانحياز والحيادية، ثم النشاط والتفاعل الاجتماعي، والعلاقات العامة والخاصة، نظرًا لأن مجال الصحافة مجال حيادي واجتماعي بشكل كبير.


أساس العمل في الصحافة أو المؤسسة الصحفية هو العمل التعاوني، الذي يُكمل فيه الفرد الفرد، والإدارة والعكس. وما يجعل كل شخص أو مؤسسة ناجحة هو جدية وجدارة فريق العمل والتعاون، وخلق بيئة مناسبة للعمل، وحب العمل في الأساس.


الثورة التكنولوجية لها دور مهم جدًا في نقل المعرفة والمعلومات وكافة مواد الاتصال والأخبار بين المجتمعات بشكل مباشر وسريع دون الحاجة للقراءات الورقية، وهذا ما أثبتته الصحف الإلكترونية في محركات البحث بعد انتشار الصحافة الإلكترونية، وأثبتت أن متلقي الأخبار، سواء في مصر أو خارجها، يفضل استقبال المعلومة السريعة في هاتفه، وهذا قلّل من استخدام الجرائد الورقية بشكل ملحوظ.


الذكاء الاصطناعي يتطور بشكل سريع جدًا في شتى المجالات، ومنها الصحافة، وكيفية إنشاء الأخبار والتقارير والأحاديث الصحفية بشكل أسهل وأسرع، وتفصيلي للمعلومات والمراجع، مما سهّل على الصحفي إنجاز مهماته وأهدافه سريعًا بخطوات أسهل. فكمية المعلومات والتقنيات الحديثة غطت بشكل كبير وسهّلت الكثير من الخطوات الكبيرة التي كانت تُستخدم قديمًا في إنجاز مهمات الصحافة، كالحوارات الصحفية بتقنية الفيديو، والبث المباشر، وغيرها من الوسائل.


في "اليوم التاسع نيوز" نحاول جاهدين مواكبة تطورات الصحافة الإلكترونية عن طريق موقعنا في محرك البحث جوجل، والبث المباشر على فيسبوك، والنقل المصور للأحاديث الصحفية، وضخ كل ذلك على مواقعنا للجمهور، واستخدام الأساليب الحديثة بقدر الإمكان، ومعالجة البيانات للظهور بشكل مفيد ومحايد وسهل.


التحديات التي تواجه الصحافة في وجهة نظري أنه في ظل الذكاء الاصطناعي، يجب إثبات أن الذكاء الاصطناعي وحده لا يستطيع أن يجعل المجتمع يستغني عن الصحافة. هذا الأمر يتطلب جهدًا، ولكن لا بد من استغلال هذه الطفرات في تكييف الصحافة والصحفيين مع الوضع، وعدم ترك مساحة للذكاء الاصطناعي ليُبرز سيطرته، حتى لا تقل قيمة الصحافة والصحفيين.


الصحافة الإلكترونية لها تأثير كبير على الرأي العام، لأنها تستهدف كل مواطن يتعامل مع السوشيال ميديا والتكنولوجيا، وتبث له الأخبار بالتفصيل، وهذا يؤثر بشكل كبير على رأي الشخص المتلقي، وبالتالي يقوم بإبداء رأيه في الموضوعات الخاصة بالرأي العام، مما يُشكّل جانبًا متفقًا وجانبًا مختلفًا، وينتج عنه إجراءات كثيرة.


الثقة بين الجمهور والصحافة الإلكترونية كبيرة جدًا، حيث يقرأ ويسمع ويرى الخبر بكل تفاصيله عن طريق الموضوعات والصور والفيديوهات والتغطيات، وهذا يشكل فارقًا كبيرًا في ميول الجمهور نحو الصحافة الإلكترونية على عكس الجرائد المكتوبة.


الصحافة الإلكترونية، طبعًا، مما لا شك فيه، هي الأكثر حرية وتعبيرًا، لأنها تستهدف جمهورًا أكبر.


التأثير المالي على الجرائد الإلكترونية بالنسبة لوجود تقنيات الذكاء الاصطناعي كبير طبعًا، لوجود عائد مادي بالنسبة للإعلانات المبوّبة والتلقائية في فيسبوك والموقع الإلكتروني وغيرها من الموارد التي تعود على الصحف الإلكترونية.


نصيحتي أن يهتموا بالبحث والتحري، واختيار المصادر الصحيحة والصادقة، ويطوروا من أساليب السرد، ويكون عندهم صبر وإصرار، لأن المجال يحتاج إلى نفس طويل.

إرسال تعليق

0 تعليقات