حوار : منة الله أشرف محمد
الجينات المصرية الأصيلة تواجدت بقوة في شخص هذا الفنان الذي ضرب المثل والقدوة في الوصول للعالمية بعد رحلة عمل تفوق فيها على نفسه، وأجاد صنع العمل الذي تمناه، بل وتفوق فيه وصار واحدًا من رواد فن الكاريكاتير على المستوى العالمي. يحدثنا عن مشواره الرائع فيقول:
وأنا في الصف الثاني الثانوي كنت ببعت رسومات كاريكاتير بتتنشر في مجلة صباح الخير
وبعدين لما انتقلت من الفيوم إلى القاهرة للدراسة في كلية التربية الفنية بالزمالك تعاملت مع دور النشر وأنا طالب؛ لرسم حوالي ٢٠٠ كتاب من كتب الأطفال.
اتعلمت الرسم من والدي الله يرحمه، كان موظفًا وفي نفس الوقت كان فنانًا فلاقيت الألوان والخامات المختلفة حولي وتعلمت منه
مكنش في صعوبات الحمد الله، حظي كويس لأني كنت بروح قصر ثقافة الفيوم من ابتدائي، وبنشر رسوماتي من خلال معارض هناك أستمد أفكاري من مواقف حياتية بشوفها حواليا.
القضايا التي تناولتها بدأت في الرومانسية، ثمَّ العلاقات الاجتماعيَّة والزوجيَّة وموضوعات الأسرة، ثمَّ لامست الموضوعات الدينيَّة المرتبطة بالمعاملات الحياتيَّة، وموضوعات محكمة الأسرة، وموضوع الرجل الذي لا يغار على ما يعول وده سبب قلق وجدل كبير.
رسوماتي الحمد الله بقى لها تأثير كبير في المجتمع لدرجة إني بشوف بوستات في صفحات تانية، بتقول أعمل كذا وماتعملش كذا لحسن عمرو أمين يرسملك قرون أو ينتقدك.
وأثرت في تنبيه الشباب من خطورة الاختيار الخاطئ في الزواج ومحكمة الأسرة وما يترتب عليه على الأولاد والآثار السلبية
بدأت الرسم الديجيتال منذ ٢٠١٨
واستمريت عليه لأنه كان سهلًا بالنسبة لي، وسرعة نشر الرسمة على السوشيال ميديا، طبعًا واجهت انتقادات كثيرة من الملحدين والفيمنست لأن أفكاري تتوافق مع الدين والعرف وهما ضد هذا أحلامي إني أحوّل شخصياتي إلى مسلسل
نصيحتي للرسامين الشباب هو البحث عن هوية لكل واحد في رسمه مختلفة ومميزة.
من الآثار الإيجابية إني لما بمشي في الشارع ناس بتعرفني وتتصور معايا ويطلبوا مني رسم موضوعات معينة.
طبعًا أنا دارس للفن وعضو عامل بنقابة الفنانين التشكيليين.
عندي تلات كتب، وكتاب الأحاديث نازل بقوة السنة دي بإذن الله، وكتاب يوميات عاشق كمان رومانسي، بعض لوحاتي في كتاب يوميات عاشق.
طبعًا كان في فترة كبيرة مصطفى حسين قدوة لي، وبعدين عملت خط خاص بي في الرسم الرقمي سريع ومش مكلف ألوان وخامات
لوحاتي انتشرت في بنجلاديش والهند والسودان وليبيا، وأمريكا اللاتينية وكل الدول العربية.

0 تعليقات