المذيعة لينا صالح .. إعلامية بالصدفة:
نغم إف إم.. كان بدايتي
أهلي تاج راسي وأكثر من ساندوني
نودُّ أن نرحب بالإعلامية الجميلة لينا صالح، ونسعد بوجودها معنا اليوم. بنشكرها على إجراء هذا الحوار الخاص لجريدة البداية، التي تصدر عن قسم الإعلام التربوي.
لينا صالح، واحدة من أبرز الوجوه الإعلامية المميزة، تجمع بين حضور قوي على الشاشة ودفء الصوت خلف الميكروفون. بدأت رحلتها في الإعلام بخطوات واثقة، وأثبتت نفسها كمذيعة شاملة في راديو النيل شعبي إف إم، والقناة التلفزيونية إي تي سي. بتلقائيتها وبساطتها، استطاعت كسب قلوب المستمعين والمشاهدين، وتبقى نموذجًا للإعلامية الناجحة التي أحدثت توازنًا بين المهنية والقرب من الجمهور.
>حدثينا عن بداية دخولك مجال الإعلام؟
>> بداية دخولي الراديو خصوصًا كانت بالصدفة البحتة، أنا كنت حاسة أنه عمري ما هوصل للراديو، وأن الموضوع صعب ومكنش عندي أي علاقات مع حد في الراديو، الموضوع كان شبه مستحيل، بس الحمد لله ربنا كرمني وده حصل بالصدفة، أنا كنت بقدم في الراديو فخدونا كدا جروب مجموعة من المتدربين بنتمرن وفي نفس الوقت يشوفوا فرصة لنا، بس أنا كنت بالفعل مذيعة في التليفزيون يعني كنت طلعت وكان عندي خبرة شويه لحد ما بالصدفة برضوا كنت في نغم اف أم دي كانت بدايتي وكان في مذيعة وكنت بموت فيها وطبعًا أنتم عارفينها أميرة نورة، أميرة كانت ساعتها حامل وخدت إجازة الوضع، وهما كانوا عايزين لازم مذيعة تنزل مع المذيع في برنامج اسمه الناس الرايقة من 4 لـ 6 على نغم إف أم، فأنا ساعتها قالوا ليا انزلي جربي ونزلوا كذا واحدة فينا أسبوع، والحمد لله في الآخر اختاروني أنا أكون مع أحمد الشناوي بكمل البرنامج، وكانت بصراحة من أحلى الفرص والصدف اللي حصلت لي في حياتي كلها.
>ايه أكتر حاجة بتحبيها في شغلك كمذيعة؟
>>أكتر حاجة بحبها في شغلي إن أنا بطلع لينا مش بصطنع ولا بعمل حاجة غريبة عليَّ، الحمد لله بروح الشغل بحس إني مبسوطة جدًّا وعلى طبيعتي بكلم مع ناس مختلفة كل يوم وبشوف ناس مختلفة، بسمع قصص كنت ممكن عمري في حياتي ما شوفتها أو هشوفها، بطلع من المُود وبفصل وبحس مجرد دخول الاستوديو إن دخلت في آلة زمن يعني بنبسط وبشوف ناس جديدة.
>أول مرة وقفت قدام الكاميرا أو مسكتِ الميكروفون كيف كان إحساسك؟
>>أول مرة بجد مش هتصدقيني كأني كنت في المجال ده من ٢٠ سنة لا كنت خايفة أو مرعوبة ولا حاسة بغربة ودي حاجة كانت بالنسبة لي مش لاقيه ليها إجابة للآن.
بس حاسة كأن المايك والكاميرا دول صحابي.
>لينا بتقدم محتوى بيجذب كثيرًا من المستمعين، فكيف تختارين المواضيع التي تناقشينها على الهواء؟
>>اختيار المواضيع بحس أوي إني بختار المواضيع اللي بشوفها حواليا يعني قاعدة في قعدة أنا وصحابي اقترحنا موضوع فتحنا باب للنقاش فده لازم أتكلم فيه في الراديو؛ بمعنى إنك لازم تتكلمي في المواضيع اللي بتمس الناس والناس عاوزه تعرف لها إجابات واللي عاوزه تكلم عنها، السوشيال ميديا بتكلمي مع الناس في الشارع، بتشوفي الناس بتقول ايه بتشوفي الناس ايه اللي شاغل بالهم وبتكلمي عنه، فأنا كمان بفضل الموضوعات الاجتماعيَّة اللي هي بتكلم عن العيلة والبيت والأسرة والأزواج والأطفال، وإحنا بنحب إي وبنكره إي، واي اللي شاغل بالنا.
>مين الشخص اللي سندك ودعمك في مشوارك؟
>>طبعًا أهلي دول تاج راسي وأكتر ناس وقفت جنبي وبالأخص ماما، كانت شيفاني مختلفة وجميلة ولذيذة، فهي وقفت جنبي كتير أوي.
>بتعملي ايه لما تقابلي تحديات في شغلك؟
>> طبيعي أي شغل بيكون فيه تحديات حتَّى لو الشغل ده كان أي شغل خلقه ربنا، طالما اسمه شغل فيه تحديات منافسة ضغوطات، لما بحس إني أنا في فترة تحدي بالعكس بقف قدام التحدي ده، وبيكون عندي يقين صوت داخلي بيقولي أنتِ هتعدي كل حاجة.
>تحبي تقولي ايه لأي طالب بيحلم يبقي مذيع ناجح؟
>>أحب أقوله أنا كنت زيك قعدة في السكشن بفكر هل اللي أنا بعمله ده صح، هل هلاقي دعم إني أنا أبقي حاجة، أسئلة كتير أوي كانت بتدور في دماغي بس، والله كان في حاجة بترد عليَّ بتقولي خليكِ طموحة، خليكِ مصممة على حلمك، وإن الواحد يشتغل على نفسه ويعافر، وايه اللي بيحصل في التطور اللي حواليه ويواكب الحاضر ده بجد ييفرق جدًّا جدًّا..
.>ايه من أحلامك وطموحاتك اللي لسه عايزة تحققيها؟
>> بجد حاجة نفسي أحققها إني أعيش طول حياتي سعيدة، ده على المستوى الشخصي، إنما على المستوى المهني طبعًا نفسي برنامج ملوك الزحمة ده بقا يبقي كل العالم عارفاه مش مصر بس لا كل العالم ويبقى في ناس كتير تسمعني من كل مكان.
في نهاية حوارنا، بنشكر الإعلامية المتميزة لينا على والوقت الجميل وكلامك الصادق. وجودك معانا أضاف للحوار قيمة كبيرة، وجعلنا نتعرف أكثر على شخصية رائعة خلف الميكروفون والكاميرا.
رحلة في عقل الإعلامي محمد ناقد
تمردت على المحاماة. فأصبحت نجمًا في الإعلام
..أنا محظوظ من خلال العمل مع كبار الإعلاميين
أعمل بمنطق الكل × واحد
نصيحتي للأجيال الصاعدة.. تعلموا من الصغير قبل الكبير

0 تعليقات